أرشيف الشعراوي

أوجه خيرية رزق الله لعباده وخصائص عطائه

سورة سبإ · الآية 39 · تفسير سورة سبإ — الآية 39 · 8:34 – 10:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهو خير الرازقين. حته بقى ثانيه انه في خيرية الله في الرزق نشأ من أربع صور. الصورة الأولى أنه لا ينتظر برزقه إلى وقت الحاجة إليه. بل خلق لك قبل أن يخلقك. مش استنى لما تبقى تنخلق، لا خلق لك قبل قبل ما يخلقك. ولا يؤخرها عن وقت الحاجة. إنما اللي بيرزقني من البشر يمكن إيه؟ يأخرها عن وقت الإيه؟ عن وقت الاحتياج. ولا يحاسبك على ما رزقك. يبقى كام حالة دلوقتي؟ أربعة. لا يؤجلها إلى وقت الحاجة إليها، فيخلق لك قبل أن يخلقك. لوحده. ولا ينقص عن حاجتك. ولا يحاسبك على إيه؟ ولا يطلب منك ثوابًا على ما وهب. سبحانه وتعالى ولا يطلب منك ثوابا عليها ده فرعون لما ربى موسى سيدنا موسى في البتاع بيمتن عليه ويقول له اولم نربك فينا وليدا يعني كان الاصول انك انت ايه يعني تصهين هنا شويه وتجاملنا ده احنا ربناك يبقى اذا اشياء ثلاثه في خيريه رزق الله على عباده الاولى لا يؤخرها عن وقت الحاجه لا يحاسب عليها لا يطلب ثوابا منك على هذه النقطه الله يكرمك يا رب يا رب وهو خير الرازقين

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. حكمة تفاوت الأرزاق بين البسط والقدر وأساس التكافل في المجتمع · 0:00
  2. حث الأغنياء على الإنفاق وتطمينهم بإخلاف الله للمال ومضاعفته · 2:04
  3. دلالة «خير الرازقين» وقاعدة انفكاك الجهة في صفات الله وخلقه · 5:50
  4. معنى «أحسن الخالقين» والفارق بين خلق الله وصنعة البشر · 7:13
  5. أوجه خيرية رزق الله لعباده وخصائص عطائه · 8:34