إعانة الله للعبد بحسب اختياره ومسؤولية الإنسان عن السيئات
سورة سبإ · الآية 50 · تفسير سورة سبإ — الآية 50 · 6:39 – 10:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يقدر الخير للولد، مش عايز الولد يعمل له يعمل له، إذا فالحق سبحانه وتعالى حين خلقنا مختارين، خلق الكل مختارًا، ووضع له منهج الهداية، الذي آمن به يقول له خلاص أنت آمنت بالمنهج تستحق أن أعينك عليه. والذين اهتدوا أي قبلوا المنهج من الله زادهم هدى بالمعونة. طب واللي ما رضيش يقول له أنت حبيت الضلال يا أخويا؟ ولا أنت مش راضي بالمنهج؟ طب خليك راضي الضلال. أنا هساعدك برضه، قال لي رب ومطلوب مني سعد. إزاي بقى؟ قام قال لك أنا هختم على قلبك. عشان لا الكفر يطلع ها؟ ولا الإيمان يدخل. ولا الإيمان يدخل، مش أنت عايز كده؟ هديك دي يا سيدي. والذين اهتدوا زادهم هدى. والتانيين يطبع على إيه؟ يطبع على على قلوبهم. ولذلك ربنا قال لك بيعين الكافر حتى. يعينه، مش أنت عايز كفر؟ خلاص هنعمل لك الكفر اللي أنت عايزه، خليك كلام طالب زي الله. يبقى إذا ما دام في اختيار يبقى الذي يصدفه عن المنهج يبقى ده اللي ضل. واللي يتبع المنهج يبقى إيه؟ اللي اهتدى. طيب، إذا لما نضل على المنهج وتجيني بقى من من الضلال ده سيئات، يبقى مين اللي عملها بقى؟ الإنسان. ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك. فمن نفسك. طب وليه؟ وبعدين بيقول كله من عند الله. قام قال لك لانه هو عمل الطريقين، اذن الطريق الخير واذن طريق الشر، وهداك لده وايه؟ فان نظرت الى الفعل كله ربنا امدك كده، كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا. ان ادتك اللسان تنطق به لا اله الا انت وينطق به الكافر والعياذ بالله ما فيش اله. لا اللسان عصي هنا ولا عصي هنا. يبقى ما الذي اعطاك اللسان؟ هو الله. ما الذي اعطاك الحريه في اختيار الله يبقى لو نظرت الى كل الاشياء تجدها من مين؟ يعني اذا لم يكفر كافر قهرا عن الله. غصبا عن ربنا لا انما ما ارضيش ده موضوع ثالث. زي ما قلنا الراجل ادى لابنه الجنيه وقال له هذه قوه شرائيه خد الجنيه وانزل السوق. انا ايه انت حر اصرف الجنيه زي ما انت عايز بس اسمع يرضيني انك تصرفه في حاجه مفيده اجيب حاجه حلوه تاكلها انت واخواتك تجيب كتاب كويس تقراه انما اوعى اجيب كوتشينه اوعى تشرب بيه مش عارف ايه من الذي اعطاه قوة الشراء؟ أبوه. أبوه. ومن الذي خيره؟ قال له انزل أنت حر اعمل أبوه. الله يبقى كان يقدر يحبر عليه ويقول له لا يبقى بقى حجر. والله يريد أن أن يذهب الإنسان إلى ربه وقد أعطاه أنه يستطيع ألا يذهب. علشان ما يذهبش إلا مين بقى؟ إلا عن حب وعن إيه؟ وعن إيمان لأننا كما قلنا سابقا لا يريد الله قوالب تخضع. وإنما يريد قلوبا تخشع. الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله
موضوعات هذا المقطع (4)
- حرية الاختيار ومهمة العقل وحمل الأمانة · 0:00
- حكمة الله في استجابة الدعاء ودعاء الإنسان بالشر والخير · 2:10
- إعانة الله للعبد بحسب اختياره ومسؤولية الإنسان عن السيئات · 6:39
- تفسير قوله تعالى: وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي إنه سميع قريب · 10:16