تهيئة مريم بمعجزة الرزق لولادة عيسى عليه السلام بغير أب
سورة سبإ · الآية 52 · تفسير سورة سبإ — الآية 52 · 7:41 – 9:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقالوا آمنا به. أيوه برضه لسه فستنا مريم اللي عملت العملية دي ويحيى وقصة يحيى وإلى آخره الطويلة العريضة اللي الواحد ما يشبعش منها أبداً. تقوم هي تتعرض إن الله يرزق من يشاء بغير حساب. كأنها رزقت الفاكهة من غير وقالت لزكريا مش عارف لأنها ستتعرض لمحنة قاسية هي ألا حاجة تتعرض لها المرأة وأنها تلد من غير ذكورها. فتفتكر يرزق من يشاء بغير ايه؟ حساب. وقالوا امنا به. فقلنا ان هذه قوله قالها فرعون حينما ادركه الغرق. قال له الان وقد عصيت قد يبقى اذا مش محل ايمان، محل الايمان كان فين؟ فاتك من ده ايه؟ وبعد ذلك استطرد معنا الحديث والحديث ذو شجون الى ان وقفنا عند مساله زكريا ومريم وبشاره الله له بيحيى وقلنا ان مريم اللي قالت له كده الله انطقها بهذه الكلمه ثم طبقها في زكريا لانها ستتعرض لشيء يخالف الناموس في انها تلد من غير ذكوره. فاذا كانت هي اللي بتقول ان الله يرزق من يشاء بغير حساب لما يرزقها غلام بقى من غير ذكوره تقدر تتكلم؟ ولذلك لما تيجي تقرا القران تقوم تقول ايه؟ اسمه المسيح عيسى بن مريم عيسى بن مريم ايه؟ قالت انى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر. طب من الذي قالها ان بشرا لم يمسسكي؟ اسمه عيسى بن مريم قالت لان الخطاب اللي جالها يبشرها بعيسى الايه؟ ابن مريم ابن مريم ما نسبهوش لابوه يبقى ما دام نسبه لامه يبقى الابوه ملغيه.
موضوعات هذا المقطع (7)
- معاني «أنى» في القرآن وسؤال زكريا لمريم عن الرزق · 0:00
- دعاء زكريا عليه السلام بالذرية وبشارة الله له · 1:55
- اطلاع الخلق على بعض الغيب بإعلام الله تعالى · 3:21
- دلالة تسمية الله ليحيى عليه السلام وعلاقتها بالشهادة · 4:47
- تهيئة مريم بمعجزة الرزق لولادة عيسى عليه السلام بغير أب · 7:41
- مجيء «أنى» بمعنى كيف وسؤال إبراهيم عن كيفية إحياء الموتى · 9:37
- تفسير قوله تعالى «وأنى لهم التناوش من مكان بعيد» وفوات وقت الإيمان · 11:03