مجيء «أنى» بمعنى كيف وسؤال إبراهيم عن كيفية إحياء الموتى
سورة سبإ · الآية 52 · تفسير سورة سبإ — الآية 52 · 9:37 – 11:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقالوا امنا به وانى لهم اهي كلمه وانى هي اللي جابت لها ان انى لك هذا. ومره تيجي انى بمعنى كيف مش من اين؟ انى يحيي يعني كيف يحييها؟ قال لك دي مساله ما تقالش دي مسألة تتعمل قدامك لأنها مش بالقوي ده بالفعل ولذلك قال له لما قال له أرني كيف تحيي الموتى؟ قال أولم تؤمن؟ قال بلى أنا آمنت ولذلك المستشرقين يقولوا كيف يأتي القرآن بمثل هذا الأسلوب؟ يقول له أولم تؤمن؟ قال إيه؟ بلى يعني آمنت وبعدين يقول ولكن ليطمئن وهل الإيمان إلا اطمئنان القلب إلى عقيدة ما؟ فكيف يتأتى هذا الأسلوب في القرآن؟ لا الإيمان والاطمئنان خلاف الايمان بان الله يحيي موجود ولكن سؤال ابراهيم لم يقل ايوجد احياء للموتى من الله ام لا يوجد؟ هو فاهم ان ربنا يحيي الموتى، قال له كيف؟ يبقى ابراهيم عايز الكيفيه مش عايز القضيه، القضيه مقطوع بها ولكن ايه؟ كيف يبقى المسؤول عنه الكيف والاطمئنان على الكيفيه، قال له لا دي ما تنقالش كلام دي لازم تعملها انت تجربه وانت اللي تعملها، قال له اعمل العمليه بتاعته خد اربعه من الطير وانت اللي تعملها. يبقى ان تاتي بمعنى من اين وتاتي بمعنى ايه؟ كيف؟ كيف؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- معاني «أنى» في القرآن وسؤال زكريا لمريم عن الرزق · 0:00
- دعاء زكريا عليه السلام بالذرية وبشارة الله له · 1:55
- اطلاع الخلق على بعض الغيب بإعلام الله تعالى · 3:21
- دلالة تسمية الله ليحيى عليه السلام وعلاقتها بالشهادة · 4:47
- تهيئة مريم بمعجزة الرزق لولادة عيسى عليه السلام بغير أب · 7:41
- مجيء «أنى» بمعنى كيف وسؤال إبراهيم عن كيفية إحياء الموتى · 9:37
- تفسير قوله تعالى «وأنى لهم التناوش من مكان بعيد» وفوات وقت الإيمان · 11:03