أرشيف الشعراوي

وحدانية الله وأثرها في نفاذ مشيئته وشهادة التوحيد

سورة فاطر · الآية 2 · تفسير سورة فاطر — الآية 2 · 3:04 – 4:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا ما يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها، ليه؟ لان ما فيش معاه اله ثالث. لو في اله ثاني يمكن يقول لا مزاجه مش كده. لانه واحد. ولذلك بيتصرف تصرف من لا شريك له. سبحان الله. والا فكيف يثق بانه لما اقول للشيء كن فيكون انه الشيء حيطيعه؟ لما يجي يقول كن فيكون طب وايه اللي خلاك تطيعه؟ قال له عارف ما فيش حد يقول له لا ما فيش كنش. ولذلك الاول ما يشهد بالوحدانيه والالوهيه الواحده الله لنفسه. شهد الله انه لا اله الا هو. هو شاهد ولذلك اقبل على الاشياء بكلها. اذا السماء ايه؟ انشقت واذنت لربها. قال بس بس سمعت منه الكلمه تروح منفذاها على طول وحق لها ان تنفذ. لأن مفيش إله يعرفها الله يبقى إذا شهد الله أنه لا إله إلا هو شهادة الذات للذات وبهذا أقبل على خلق كل شيء بكن ولو لم يشهد هو أنه لا إله إلا هو لما اجترى أنه يقول للشيء اطلع ويمكن يعصابه للتاني ما تطلعش إنما كله يقول كن ده دليل على أنه إيه؟ شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة شهدوا شهادة الذات الملائكة ما شافوش حد أبدا تاني واولو العلم بالدليل. يبقى شهد الله شهادة الذات للذات وشهدت الملائكة شهادة المشاهدة وشهد اولو العلم شهادة التدليل.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. رحمة الله بخلقه في الرزق والوحي واختصاصه بإنزالهما · 0:00
  2. معاني الفتح في القرآن الكريم بين الحسي والمعنوي والقضاء · 1:36
  3. وحدانية الله وأثرها في نفاذ مشيئته وشهادة التوحيد · 3:04
  4. دلالة اقتران العزة بالحكمة في إرسال الرحمة وإمساكها · 4:47