دلالة اقتران العزة بالحكمة في إرسال الرحمة وإمساكها
سورة فاطر · الآية 2 · تفسير سورة فاطر — الآية 2 · 4:47 – 5:44
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده. ما يمكنش شوف ممسك مش مش يغلق لا ممسك. وهو العزيز الحكيم. صحيح ما دام هو يرسل رحمه محدش يقدر يمنعها. يمنع رحمه محدش يقدر ايه؟ ينزلها. يبقى دليل على انه عزه. لان العزه معنى عزيز يعني لا يغلب. ما فيش له ايه؟ غالب. وما دام ما فيش له غالب يبقى اللي عايزه يمشي واللي مش عايزه ما يمشيش. بس مش معنى ذلك انه غالب على امره. يمسك الرحمه وينزل الرحمه ويعمل زيك. قام قال لك لكنه مع ذلك حكيم. يرسل لحكمة ويمسك لحكمة وهو العزيز الحكيم
موضوعات هذا المقطع (4)
- رحمة الله بخلقه في الرزق والوحي واختصاصه بإنزالهما · 0:00
- معاني الفتح في القرآن الكريم بين الحسي والمعنوي والقضاء · 1:36
- وحدانية الله وأثرها في نفاذ مشيئته وشهادة التوحيد · 3:04
- دلالة اقتران العزة بالحكمة في إرسال الرحمة وإمساكها · 4:47