أرشيف الشعراوي

دلالة الاستفهام التقريري في قوله تعالى: {هل من خالق غير الله يرزقكم}

سورة فاطر · الآية 3 · تفسير سورة فاطر — الآية 3 · 0:00 – 1:35

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا أيها الناس، اذكروا نعمة الله عليكم. وجاب لهم أول نعمة هو الخلق من عدم. وحب يبعد المسألة إبراز يشاركه، هما يشاركوه فيه. قال لهم أنا مش هقول لكم أنا خلقت. أنا هستفهم منكم. هل من خالق غير الله يرزقكم؟ هو بيستفهم، قول قول لي كده. هل من خالق غير الله يرزقكم؟ هو عايز يثبت إن هو الخالق. ما كان يقول أنا الخالق. ولا فيش خالق تاني. لكن هو عايز يخليها من مين؟ من الله فبيستفهم منهم. هل من خالق غير الله؟ عشان ايه؟ لانه واثق انه لا يكون الجواب الا ايه؟ ما فيش الا انت. لانه لو عارف انهم يقدروا حتى يكذبوا كان ما يقولهاش، انما انا اساء انا انت تقول فلان ايه؟ فلان انت ما سالتش عني في محنتي وعملتش لي كذا ولا عملتش كذا. يقول له طيب. ألم أذهب إليك يوم كذا بمعونة كذا؟ ما قالوش أنا ذهبت إليك بمعونة كذا خبر لأن الخبر يمكن يكذب، أنا عايزك أنت اللي تقول. أكنه بيقره في صفة استفهام، عشان يبقى حجة من مين؟ كذلك هل من خالق غير الله يرزقكم؟ يقول له لا ما فيش خالق، هما اللي يقولوا. ولو لم يكن واثق أن الجواب هيكون كده ما يعرضهاش العرضة دي. يقول أنا اللي خلقت وأنا اللي رزقت، يقول له لا ده هو جايبها منهم هما عشان يقولوا هما.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. دلالة الاستفهام التقريري في قوله تعالى: {هل من خالق غير الله يرزقكم} · 0:00
  2. دلالة قوله تعالى: {لا إله إلا هو} ومجيئها بضمير الغيبة · 1:37
  3. تفسير قوله تعالى: {فأنى تؤفكون} وبيان معنى الإفك · 2:17