دلالة قوله تعالى: {لا إله إلا هو} ومجيئها بضمير الغيبة
سورة فاطر · الآية 3 · تفسير سورة فاطر — الآية 3 · 1:37 – 2:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يا أيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض؟ وبعدين يجيب النتيجة بقى لا إله إلا هو. طب ما كانوا يقولوها هما إنما هما مربوكين لأن كان المنطق إنه ما دام هو الخالق وهو الرازق إن هما يأمنوا بيه. قال لا إله إلا هو. هو اللي شاهد بقى. وقال لا إله إلا هو مش قال لا إله إلا أنا. كأنه يتكلم عن غيب تكلم عن غيب يعني مش حياء كده قدامنا ومش مشاهد لا نعم فأنى تؤفكون؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة الاستفهام التقريري في قوله تعالى: {هل من خالق غير الله يرزقكم} · 0:00
- دلالة قوله تعالى: {لا إله إلا هو} ومجيئها بضمير الغيبة · 1:37
- تفسير قوله تعالى: {فأنى تؤفكون} وبيان معنى الإفك · 2:17