حقيقة مشيئة الله في الهداية والإضلال وموقف الإنسان منها
سورة فاطر · الآية 8 · تفسير سورة فاطر — الآية 8 · 2:00 – 3:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
افمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم أصلا الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء. دي الآيه بقى اللي الناس كلها ماسكه فيها بقى ما دام هو اللي بيضل وهو اللي بيهدي اذا المسأله ما فيش مسؤوليه ولا فيش اي اي نقوم نقول له طب تعالى بقى نشوف يضل ويهدي يعني ايه؟ طب يهدي يعني يقول لك على الطريق الموصل الى الخير. ربنا بين دي للكل ولا ما بينهاش؟ بينها للكل بينها لكن هل الناس استمعوا له؟ اللي استمع له قال له وازيدك هدى يبقى دله واعانه والذين اهتدوا زادهم هدى زادهم هدى واتاهم ايه؟ طب واللي قال له لا ما فيش يبقى وياه ولا يبقى ضده بقى؟ لا ده يختم على قلبه في قلوبهم مرض فزادهم ايه؟ مرض لازم يزودهم مرض مش انت حبيت الضلال والكفر؟ انا هعينك عليه اعمل ايه؟ اختم على قلبك لا الكفر يطلع ولا الايمان يدخل يبقى هو اللي خلاه يضل بقى ثاني ولا لا؟ يبقى خلاه يضل ثاني ولذلك هناك في قوله سبحانه واما ثمود فهديناهم اوعى تفتكر هديناهم يعني جعلناهم يبقوا مهديين وبتاع لا ده هو قال فاستحبوا العمى على الهدى. يبقى هديناهم بمعنى دللناهم على طريق الخير. ولكنهم رفضوا هذه الدلاله. وعملوا مع ربنا معارضه. فلما عملوا مع ربنا معارضه قال لهم طيب انتوا تخلوكم بقى على ايه؟ على الضلال بتاعكم. يبقى يهدي ويضل.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تفسير قوله تعالى: {أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا} وبيان الجريمة المركبة · 0:01
- حقيقة مشيئة الله في الهداية والإضلال وموقف الإنسان منها · 2:00
- الفرق بين هداية الدلالة وهداية التوفيق والإعانة · 4:00
- بيان أصناف المحرومين من معونة الهداية والتوفيق · 5:21
- نهي النبي ﷺ عن التحسر على الكافرين والجزاء على أعمالهم · 5:50