أرشيف الشعراوي

نهي النبي ﷺ عن التحسر على الكافرين والجزاء على أعمالهم

سورة فاطر · الآية 8 · تفسير سورة فاطر — الآية 8 · 5:50 – 7:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لم يعينهم على هذه الهدايه فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات فلا تذهب نفسك عليهم حسرات شرحها في ايات ثانيه فلعلك ايه؟ باخع نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا. هو كان حريص على امته حريص عليكم، مش كده؟ بالمؤمنين رؤوف رحيم وبيحبش يعنيتكم. الله يبقى النبي كان بيزعل لما ينصرفوا عنه وكان يريد لامته ايه؟ انها الخير انها الخير. فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء وقد بين في ايات اخرى من يريد اضلاله ومن يريد ايه؟ هدايته. فقال في من يريد الاضلال بتاعه ان الله لا يهدي ما دام كفر بيه هيقول له هيعمل وياه ايه؟ ما دام فسق، ما دام ظلم يبقى فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون، وما دام عليم بما يصنعون ما فائدة العلم فيما صنعوا؟ يبقى الجزاء يبقى حيجازيهم ويعطيهم ما يستحقون من عقاب قدر ما عملوه من إعراض

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير قوله تعالى: {أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا} وبيان الجريمة المركبة · 0:01
  2. حقيقة مشيئة الله في الهداية والإضلال وموقف الإنسان منها · 2:00
  3. الفرق بين هداية الدلالة وهداية التوفيق والإعانة · 4:00
  4. بيان أصناف المحرومين من معونة الهداية والتوفيق · 5:21
  5. نهي النبي ﷺ عن التحسر على الكافرين والجزاء على أعمالهم · 5:50