أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «ولا يخفف عنهم من عذابها» ومقارنة ألم الدنيا بنار الآخرة

سورة فاطر · الآية 36 · تفسير سورة فاطر — الآية 36 · 3:18 – 4:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا يخفف عنهم من عذابها. يعني يفضل كده طب ومعقول يبقى يخفف ازاي؟ في تخفيف؟ قال لك ايوه. الانسان في الدنيا والعياذ بالله يبتلى بان يعتقل. يبتلى بان يضرب عشان يقل على الحق مثلا. يقعدوا يضربوا فيه لحد ما ايه؟ جسمه يبقى جسم اطرش. وبعدين اول كام جلده وكام عصايه تقلب وبعدين الضرب ايه؟ ما لجرح بميت إيلام إيلام، وكنت إذا أصابتني سهام تكسرت النصال على النصال، ما عادش فيه إيه؟ الله يبقى إذا التخفيف فيه لي بإيه؟ بأنه يصبح عادة وإن كانت عادة رديئة، وشعور الإحساس بالضرب أو بالبتاع ما عادش يبقى موجود، لأن الإحساس بالعذاب إيه؟ الإحساس بالعذاب الجلد، فلما الجلد يفقد اتصاله بال ولا يخفف عنه من هذه الناحية زي عذاب الدنيا، كذلك نجزي كل كفور

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى «لا يقضى عليهم فيموتوا» وبيان أن الموت راحة من العذاب · 0:00
  2. دحض شبهة إنكار حد الرجم وبيان الفرق بين العذاب والإماتة · 0:20
  3. تفسير قوله تعالى «ولا يخفف عنهم من عذابها» ومقارنة ألم الدنيا بنار الآخرة · 3:18