أرشيف الشعراوي

حنث المشركين في أيمانهم بالاهتداء بعد مجيء الذكر وكفرهم به

سورة فاطر · الآية 42 · تفسير سورة فاطر — الآية 42 · 0:00 – 0:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم. بس يجي لنا نذير. ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى وإن كانوا يقولون لو أن عندنا ذكرًا من الأولين لكنا عباد الله المخلصين. يعني لو اديتنا ذكر طب انا اديتكم خليكم من دلوقتي. مش كنتوا بتقولوا لو أن عندنا ذكر كنا نبقى كويسين؟ طب سيبوا اللي فات. وأديتوا ذكرى وعشان يعرفوا انهم كذابين. فكفروا به فسوف يعلموا نعم نسيت.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. حنث المشركين في أيمانهم بالاهتداء بعد مجيء الذكر وكفرهم به · 0:00
  2. اعتراض كفار قريش على نبوة محمد ﷺ وطلبهم نزول القرآن على رجل عظيم · 0:41
  3. بيان سبب نفور المشركين بالاستكبار في الأرض ورفض المساواة · 1:49