اعتراض كفار قريش على نبوة محمد ﷺ وطلبهم نزول القرآن على رجل عظيم
سورة فاطر · الآية 42 · تفسير سورة فاطر — الآية 42 · 0:41 – 1:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم. من أي أمة؟ هنبقى إحنا المقدمة. طب أمال إيه اللي طب أهو جالكوا أهو. قال لك بس جالنا على إيد محمد مش عايزين حكاية على إيد محمد. هم يقسمون رحمة ربه. وقالوا لولا نزيل هذا الايه؟ القرآن على رجل من القريتين عظيم قال له اهم يقسمون رحمة ربك الرحمة اللي خاصة بالله عايزين يقسموا ده انا قسمت بينهم المعيشة خلي ده غني وخلي ده فقير وخلي ده قوي وخلي الله اعلم حيث يجعل رسالته فلما جاءهم نذير ما زادهم الا نفورا لكن كلهم ده دليل على ان القرآن اللي مرة قال ده سحر ومرة قال ده شعر ومرة كهانة ومرة مش عارف ايه دليل عليه القرآن مش عندهم مش مكذب. لولا انزل هذا القرآن يعني القرآن مفيش فيه عيب انما العيب انه نزل على مين؟ على العالم العربي نعم.
موضوعات هذا المقطع (3)
- حنث المشركين في أيمانهم بالاهتداء بعد مجيء الذكر وكفرهم به · 0:00
- اعتراض كفار قريش على نبوة محمد ﷺ وطلبهم نزول القرآن على رجل عظيم · 0:41
- بيان سبب نفور المشركين بالاستكبار في الأرض ورفض المساواة · 1:49