مراعاة أحوال المخاطب ودرجات التوكيد في البلاغة القرآنية
سورة يس · الآية 3 · تفسير سورة يس — الآية 3 · 0:00 – 1:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إنك لمن المرسلين. الله هو الذي يقول. على مين بيرد؟ إنك لمن المرسلين، ليه؟ قال لك لأن كل كلام واسطة بين متكلم ومخاطب. فالمتكلم إن إن رأى مخاطبا خالي الذهن عن أمر يلقي له الكلام طبيعيا بدون تأكيد. يقول له فلان زارني بس وخلاص خالي الذهن انما ان جاء يقول لك ده فلان مش هنا يا اخي ده فلان مش يقول لك والله فلان زارني يا اخي يقول له يا رجل ما تقولش كده ده مش عارف والله ان فلانا قد زارني الله اذا خالي الذهن يخاطب بكلام ايه؟ عادي عادي المنكر ياخد من التاكيد على قدر انكاره فان كان منكر شويه نجيب له جمله اسميه كذلك في الانجاز مؤكده بان زود قوي نجيب له اللام. زود قوي قوي نجيب له قسم. ولذلك هتيجي هنا في السوره إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون. قالوا بردوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شيء إن أنتم إلا تكذبون. ده المسألة دخلت في الإيه؟ فاقول بقى شوف زودوا ايه؟ قالوا ربنا يعلم انا اليكم لمرسلون. الله اذا عمال بياكد على قدر ايه؟ الانكار على قدر قوه الايه؟ الانكار. وقلنا ان ده جاء دليلا وبرهانا في سوره الايه؟ اليمين.
موضوعات هذا المقطع (3)
- مراعاة أحوال المخاطب ودرجات التوكيد في البلاغة القرآنية · 0:00
- فصاحة العرب وتهافت شبهاتهم واعتراضهم على شخص النبي · 2:00
- عجز قريش أمام بلاغة القرآن وتسللهم لسماعه ليلا · 3:41