أرشيف الشعراوي

فصاحة العرب وتهافت شبهاتهم واعتراضهم على شخص النبي

سورة يس · الآية 3 · تفسير سورة يس — الآية 3 · 2:00 – 3:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كانه بيقول الذي يقرأ القرآن يؤمن بانك مرسل. ليه؟ قال لك لان الامه امه كلام. ما وجدنا أمة من الأمم حتى المعاصرة تصنع معرضا للكلمة. العرب في جاهليتهم عملوا معرض للكلمة، سوق عكاظ، سوق المجنة، سوق المربد الله كل ديان وكل سنة يجتمعوا بقى ويجيبوا مين اللي قال شعر كويس ويحطوا له على الإيه؟ على الكعبة الله تعمل معرض يعني أمة اللي صنعتها الإيه؟ الآن زي أم أي أمة دلوقتي ما بتعمل معارض لصنعتها المتميزة وكذلك العرب. العرب أمة كلام وما دامت أمة كلام القرآن لما يجي كان الأصول هم اللي يشربوه لأنهم لغتهم أم لما قعدوا يقولوا ده سحر وافترى ما نفعتش لأنه طب لما سحر اشمعنى سحر اللي آمنوا بيه وأنتوا سايبكوا كده ما سحركوش ما كان يسحركوا أنتوا الأخرين كذبة بافتراء طب أنتوا جردتوا عليه كذب ده انتوا نفائسكم كلها لما تحبوا تعنوها عند واحد ايه؟ تعنوها عنده. تعنوها عنده، ده انتوا مسمينه الامير. الله يبقى كل دعوه طلعت ايه؟ قاموا قالوا يا شيخ القران كويس. بس نزل على الراجل ده. اكنك انت مش تاري القران لذاته. انت تاري لانه نزل على محمد. ولذلك قالوا لولا نزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. مراعاة أحوال المخاطب ودرجات التوكيد في البلاغة القرآنية · 0:00
  2. فصاحة العرب وتهافت شبهاتهم واعتراضهم على شخص النبي · 2:00
  3. عجز قريش أمام بلاغة القرآن وتسللهم لسماعه ليلا · 3:41