أرشيف الشعراوي

دلالة التعجب في «وما لي لا أعبد الذي فطرني» ونظائره في القرآن

سورة يس · الآية 22 · تفسير سورة يس — الآية 22 · 0:51 – 2:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما لي لا أعبد الذي فطرني دليل على أن هذا يتعجب من أمر نفسه لماذا لا أعبد هذا الذي فطرني؟ لكنه بيتعجب من امر نفسه لو انه لم يعبد الذي فطره والتعجب من امر النفس اصدق الوان التعبير كانه لا يماري ولا يداجي ويقول ما في نفسه كما قال سيدنا سليمان ما لي لا ارى الهدهد ما لي لا ارى الهدهد طب وهل هذا جوابه عند الغير أم جوابه عندك أنت؟ يبقى بيقول الهدهد ده لازم حيكون موجود بس أنا اللي مش شايفه. ليه ما شفتوش أنا؟ ليه ما قدرش إن الهدهد يغيب عن مجلسه. فلما تفقد الطير ولم يجده قال لازم هو يكون موجود لأن القاعدة كده. إن أنا بستعرض الكل موجود. يبقى العجب أنني من عند أنا. وبعدين هي عاد للمسألة وقال أم كان من الغائبين؟ يبقى حاجة من اتنين يا المانع من عندي يا من عنده يا المانع من عنده شكك في الأول. وبعدين قال لا ده المانع من عنده أم كان من الغائبين وقال قصته الإيه؟ المعروفة. إذا وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون. فكأن أمر الفطرة يقتضي أن تعبد الذي فطر. فالخروج عن هذا يستدعي العجب. والحق سبحانه وتعالى يلقننا في سورة البقرة عن الكافرين يقول ايه؟ كيف تكفرون بالله؟ قولوا لنا الحكاية دي تعملوها ازاي؟ كأن المنطق العقلي مش ممكن الإنسان يكفر، قولوا لنا الطريقة اللي انتوا كفرتوا بها بالله، ازاي دي ما تجيش أبدا.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دعوة مؤمن آل ياسين لقومه وعلة الأمر باتباع المرسلين · 0:00
  2. دلالة التعجب في «وما لي لا أعبد الذي فطرني» ونظائره في القرآن · 0:51
  3. بيان معنى الفطر في قوله تعالى «الذي فطرني» · 2:58
  4. سر الالتفات في «وإليه ترجعون» ودوافع العبادة الثلاثة · 3:41