أرشيف الشعراوي

سر الالتفات في «وإليه ترجعون» ودوافع العبادة الثلاثة

سورة يس · الآية 22 · تفسير سورة يس — الآية 22 · 3:41 – 6:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإن كان إيمان شكر لمن اوجده وفطره وخلقه على غير مثال بدل الكلام وما لي لا اعبد الذي فطرني وبعد ذلك كان المقتضى ان يقول واليه ارجع يبقى هو فطرني وانا واليه ارجع فما باله ياتي بشيء من عنده وشيء من عند القوم المكابرين وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون الله لا المساله من عنده إلى مين؟ إلى القوم المكذبين، إزاي دي تيجي يعني إيه؟ قال لك لأن طاعة اللي هي أصل العبادة إنما تأتي على ثلاث مراحل، المرحلة الأولى أن تطيع من تجد فيه نموذجا كماليا يستحق أن يطاع ويستحق أن يحمد وإن لم يعد عليك منه شيء كما تنظر إلى مثلا شاعر عمل قصيدة فتتعجب منه يا سلام وتقول يا سلام قال كذب مع إن أنت مش هيعود عليك حاجة منه يبقى بتقدر لذاته وفي واحد يقدره للمنفعة التي تعود عليه منه فالذي يخدم إنسانا جبان ما يستحقش إن هو يخدمه إنما هو بيخدمه ليه؟ فمعا فيما عنده من الايه؟ من النعمه له. طيب وايه المرحله الثالثه؟ قال بتحترم واحد لانه خايف منه، لا عامل فتوه. فهو قال وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون. الذي فطرني سواء كان خلقني على غير مثال او فطرني على التدين، ده يستحق ان يعبد. بصرف النظر عن كل شيء لما يجي لي من النعم من ثاني. فما بالك اذا كانت منه نعم متواليه ثانيه يبقى مرحلتين. طب فما بالك اذا كان هو ملجاك اليه ويمسكك يعصرك يبقى خايف منه. فجاب الناحيتين من ناحيته وحده ومن ناحيه الجماعه واليه ايه؟ واليه هب انكم لم تقدروا فيه صفه الكمال الذي يحب من اجلها. او تقدروا النعم التي ينعم بها عليكم. قدروا انكم ستعودون اليه وهو قوي عليكم. وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دعوة مؤمن آل ياسين لقومه وعلة الأمر باتباع المرسلين · 0:00
  2. دلالة التعجب في «وما لي لا أعبد الذي فطرني» ونظائره في القرآن · 0:51
  3. بيان معنى الفطر في قوله تعالى «الذي فطرني» · 2:58
  4. سر الالتفات في «وإليه ترجعون» ودوافع العبادة الثلاثة · 3:41