أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: «وإن كل لما جميع لدينا محضرون» ودلالة ألفاظها

سورة يس · الآية 32 · تفسير سورة يس — الآية 32 · 0:00 – 2:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإن كل لما جميع لدينا محضرون. يبقى إذا لا يرجعون أي في الدنيا إنما هيرجعوا في وقت تاني. وإن كل لما جميع لدينا لما هنا بمعنى إلا. ومعنى إلا يعني تبقى إيه النافية؟ إن كل واحد لابد عن إيه؟ طب هنا اتنين. إحنا عندنا لما بنأكد الكلام بنأكد إيه؟ وبكل وجميع وابصع وابتع جاء القوم اجمعون جاء القوم ابصعون جاء القوم ابتعون جاء القوم كلهم فكيف يجمع تاكيدين في مكان واحد؟ وان كل يعني ما كل الا جميع لدينا محضرون يبقى كل وجميع هنا الاثنين قال لك ايوه ده ضروري يجوا الاثنين ويا بعض بس دي لها مدلول ودي لها مدلول الكليه تفيد شمول الافراد في الرجوع كلهم يعني كل فرد انما مش ضروري يبقوا ويا بعض. يبقوا ويا بعض كده ليه؟ قال لي علشان اللي كان متخذ الناس الهه ويشوفوه كده وهو ذليل واللي كانوا مطيعينهم ومش عارف ايه ويشوفوه وهو عمال بيعيط والثاني عمال يبقى اذا وجودهم كله كافراد انما جميع يعني مجموعين ويا بعض كده. وان كل لما الا جميع لدينا محضرون. محضرون دليل حتى نسميه المحضر. مش كده؟ ايوه محضرون يعني وراهم يعني مشدودين كده مش جايين بطواعيه لانه لو كان بطواعيه كان اللي مشرف على نفسه ما يرضاش يجي. يبقى محضر مش ايه مش حاضر. وإن كل لما اي الا جميع لدينا محضرون. لما قال كلهم وهيحضروا جميعا ويجي بعث يبقى عمال بيسند في ايه؟ في في نفي الفهم السطحي انهم اليهم لا يرجعون. يبقى يرجعون يعني في الدنيا انما هيرجعوا في ايه؟ في موضوع اخر. يبقى لما قال وان كل لما جميع لدينا محضرون بالبعث بقى.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: «وإن كل لما جميع لدينا محضرون» ودلالة ألفاظها · 0:00
  2. الاستدلال العقلي على البعث والرد على منكريه · 2:31
  3. شبهة الفلاسفة في بعث الأجساد وتناسخ العناصر والرد عليها · 3:48
  4. الاستدلال بالنشأة الأولى على إمكان البعث والإعادة · 7:53