أرشيف الشعراوي

الاستدلال بالنشأة الأولى على إمكان البعث والإعادة

سورة يس · الآية 32 · تفسير سورة يس — الآية 32 · 7:53 – 8:42

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وعندنا كتاب حفيظ دي فيه كذا وده فيه كذا وبعد ذلك يريد الله ان يرد عليهم بقى شو انتوا بتتكابروا في البعث ليه؟ طب البعث ده بيعيد شيء كان موجود وتفرقت عناصره كده في انما كان موجود طب ده الاعجب من ده بقى انه نشأوا من غير موجود. طب لما نعيده يبقى اهون ولا ولا يبقى اهون وهو اهون علي ان كنا حنمشي على قوانينكم. وهو اهوانه ايه؟ وهو اهوانه علي. فربنا بده يضرب تصحيح وتصويب للايه وان كل لما جميع لدينا محضرون. ايه بقى؟ قال ايه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: «وإن كل لما جميع لدينا محضرون» ودلالة ألفاظها · 0:00
  2. الاستدلال العقلي على البعث والرد على منكريه · 2:31
  3. شبهة الفلاسفة في بعث الأجساد وتناسخ العناصر والرد عليها · 3:48
  4. الاستدلال بالنشأة الأولى على إمكان البعث والإعادة · 7:53