تطور وسائل تسيير السفن وتفسير الريح بمعنى القوة المحركة
سورة يس · الآيات 41–42 · تفسير سورة يس — الآيات 41–42 · 1:22 – 3:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعدين بعد ما جاءت الاله بقى نقعد نتفنن احنا بقى بدل ما نعمل حبال والحبال يمكن تدوب وبتاع قال لك نعمل مسامير والمسمار هيغوص في الخشب يبقى ممنوع ونعمله بالزفت ونقلط دور بقى ويعمل وبعدين بقى نجيب القلع والقلع بقى ايه توجهه زي ما انت عايز طب وبعدين افرض الهوا وقف يعني مفيش مفيش ريح اما قال لك يا اخي ما نجيب المكن ده اللي بيدور فيه مكن مره يبقى بالبخار وينت بالفحم ومش عارف ايه وبعدين بالكهرباء دلوقتي ولذلك تجد من حكمه الحق سبحانه وتعالى انه يقول ايه؟ ان الريح كان بيحمل السفينه في البدائيات وبعدين دلوقتي مش عايزين الريح، البواخر ما فيهاش روح. البواخر الآن ما فيهاش إيه؟ ليه؟ لأن مش عايزين الهوا. إحنا عندنا آلات بقى تجيب الإيه؟ الطاقة، الهوا مكان بيدفع القلعة كده وتمشي عندنا آلات تجيب الإيه؟ الطاقة. طيب وبعدين؟ قام قال لك إيه؟ الريح كان بي الأول هو اللي بيمشينا. ودلوقتي المكن بالـ بالكهرباء او بالبخار او اي حاجه هو اللي بيمشيها. قام قال لك ايه؟ طب ما هو الريح اسمه القوه ايا كانت القوه. الريح هو الايه؟ هو القوه، فكان الريح مش بس هو الريح، واحد يقول طب ما هو الريح كان ماشي زمان ودلوقتي ما قعدش ريح ولا بتاع ولا اي حاجه دي بتاع ان يشاء يسكن الريح فيظللن رواكلها على ظهره، لا يا اخوان دلوقتي يسكن الريح ولا احنا عايزينه خالص والبتاع نقول له يعني هيجيب ايه؟ ما هو هيجيب قوة تانية والقوة في ذاتها اسمها الريح، الريح معناه القوة، أيا كانت.
موضوعات هذا المقطع (7)
- صناعة نوح عليه السلام للفلك وسخرية قومه منه · 0:00
- تعليم الله لنوح صناعة السفن كآية لتيسير انتقال البشر · 0:42
- تطور وسائل تسيير السفن وتفسير الريح بمعنى القوة المحركة · 1:22
- تفسير حمل الذرية وامتداد سر الحياة والفطرة من آدم عليه السلام · 3:24
- دلالة الفلك المشحون بما يقيم الحياة بعد الطوفان · 4:49
- تفسير قوله تعالى «وخلقنا لهم من مثله ما يركبون» · 5:25
- التحذير من الاغترار بأسباب النجاة والقدرة الإلهية على الإهلاك · 5:50