تفسير حمل الذرية وامتداد سر الحياة والفطرة من آدم عليه السلام
سورة يس · الآيات 41–42 · تفسير سورة يس — الآيات 41–42 · 3:24 – 4:47
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وآية له أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون. اللي حملنا ذريتهم ده احنا حملنا آبائهم. قال لك برضه بيطلق على الأب زراري، لأن الزراري منه. أو الآباء لما اتوجدوا ونجم من الغرق. هم الاصل الاصيل للي موجودين. يبقوا كانوا مطمورين في مين؟ في ابائهم. ولذلك احنا قلنا زمان ان كل واحد منا الى ان تقوم الساعه فيه جزيء حي من ادم. لم يطرا عليه موت. لانك لما تمسك اي واحد انت من ابويا ميكروب نزل من ابويا، طب الميكروب اللي نزل من ابوك واتوجدت بايديه. كان ميت ام كان حي، لو ميت ما كانش يجيبني يبقى حي. طيب وابوك واخد ميكروب من جدك برضه ميكروب حي، يبقى انت واخد ميكروب من حي حي حي حي حي لحد مين؟ إذا فكل واحد منا فيه ذرة تكوينية من آدم. لم يقرأ عليها ايه؟ ودي اللي حاملة الفطرة اللي احنا بنقول عليها بقى. نعم.
موضوعات هذا المقطع (7)
- صناعة نوح عليه السلام للفلك وسخرية قومه منه · 0:00
- تعليم الله لنوح صناعة السفن كآية لتيسير انتقال البشر · 0:42
- تطور وسائل تسيير السفن وتفسير الريح بمعنى القوة المحركة · 1:22
- تفسير حمل الذرية وامتداد سر الحياة والفطرة من آدم عليه السلام · 3:24
- دلالة الفلك المشحون بما يقيم الحياة بعد الطوفان · 4:49
- تفسير قوله تعالى «وخلقنا لهم من مثله ما يركبون» · 5:25
- التحذير من الاغترار بأسباب النجاة والقدرة الإلهية على الإهلاك · 5:50