براءة الشيطان من أتباعه وبيان معنى المصرخ
سورة يس · الآيات 43–44 · تفسير سورة يس — الآيات 43–44 · 2:00 – 3:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك هناك قلنا زمان في ان الشيطان هيحصل حوار بينه وبين اللي اتبعوه قال أنا ما تلومونيش أنا بس عملت لكم كده فانتوا جيتوا ما كانش عندي قوه اجرجركوا ليا ولا عندي برهان اقنعكوا بيه لأن اللي يخليك تعمل العمل يا واحد ياخدك بالقوه تعمله يا يقنعك فتعمل فتعمله انت يبقى الذي يقبل على عمل مطلوب منه يا تعمل ايه؟ يا تجرجره بقوتك يعمله وهو كاره. يا تقنعه وهو يعمله. وده اسمه سلطان. اما سلطان الحجه ليفعله هو. واما سلطان القهر لتغصبه انت. فالشيطان هيقول وما كان لي عليكم من سلطان. لا عندي حجه اقنعكم ولا عندي قوه اخدكم. الا ان دعوتكم فاستجبتم لي. انتوا كنتوا على تشويره. نفسكوا حد بس يشورلكوا للمعصيه. ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي. طب ما هو المصرخ؟ المصرخ هو الذي يزيل الصراخ. ما انا صرخت علشان واحد ينقذني. فلما يجي واحد اه ده اسمه مصرخ. مصرخ يعني ايه؟ ما يزيل الصراخ ويسكتني وخلاص جه لي اهو. ادي المصرخ. طب ما فيش ما فيش ليك مصرخ. أمالك يمكن واحد يتطوع كده ويجي يشوفني في مأزق ولا بتاع يجي ينقذني، قال لا يبقى له صريخ ها ولا واحد يتطوع لإنقاذه. لأن ما دام ربنا عايزه انتهت الإيه؟ المسألة.
موضوعات هذا المقطع (5)
- قدرة الله على الإغراق وعدم عصمة الأسباب المادية · 0:00
- مفهوم الصريخ والاستغاثة بالله عند انقطاع الأسباب · 0:50
- براءة الشيطان من أتباعه وبيان معنى المصرخ · 2:00
- دلالة «ولا هم ينقذون» والفرق بين الولي والنصير · 3:59
- تفسير قوله تعالى «إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين» ودلالات الحين · 4:49