تفسير قوله تعالى «إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين» ودلالات الحين
سورة يس · الآيات 43–44 · تفسير سورة يس — الآيات 43–44 · 4:49 – 6:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الا رحمه منا. الله يبقى المرجع هو مين؟ نغرق واحنا اللي ننجز الا ايه؟ رحمه منا. طب الا رحمه منا عشان ننجيكم من الغرق؟ ايه الحكايه دي؟ طب انا بسلمكم الغرق يعني عشان تفضل الحكايه كده؟ ابدا قال لك لا انا ما سلمتش لأبقى وانما سلمت من الحمام إلى الحمام بأرض حمود نعم. إلا رحمة منا إن كنا نجيناكم من الغرق ولا صريخ لكم ولا منقذ اللحنه فمش معنى ذلك إننا أديناكم صك الأبدية، لا. متاع إلى حين. متاع إلى إيه؟ إلى حين. ولذلك هناك كنا قلنا الفقر الرازي قال إيه؟ ولو كنا إذا متنا استرحنا لكان الموت راحة كل حي ولكنا إذا متنا بعثنا ونُسأل بعدها عن كل شيء إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين. والحين بقى طبعا مفهوم بقى انه فترة من الزمن بحسب ما تقاس به مثلا حين تمسون وحين تصبحون يبقى يوم وليلة وبعدين تؤتي كلها كل حين يبقى مثلا سنة. مثلاً: هل أتى على الإنسان حين من الضارين؟ يعني الحين
موضوعات هذا المقطع (5)
- قدرة الله على الإغراق وعدم عصمة الأسباب المادية · 0:00
- مفهوم الصريخ والاستغاثة بالله عند انقطاع الأسباب · 0:50
- براءة الشيطان من أتباعه وبيان معنى المصرخ · 2:00
- دلالة «ولا هم ينقذون» والفرق بين الولي والنصير · 3:59
- تفسير قوله تعالى «إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين» ودلالات الحين · 4:49