الحكمة من الوعيد الإلهي وكونه من نعم الله
سورة يس · الآيات 51–54 · تفسير سورة يس — الآيات 51–54 · 1:37 – 2:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الوعد الذي يجيء من الحق هو يقابل الوعيد ولكنه في هذه المسألة التي وعد فيها قوما بالنار زي ما يقول يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران من المعقول وله الجواري المنشآت في البحر كالأعلام فبأي آلاء ربكما تكذبان انما يأتي بعد قوله يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران وبعدين يقول فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أهذه من الآلاء؟ ده عذاب وشهوات ومش عارف ايه، نقول له نعم، لأنه لم يفاجئهم بها، وإنما أوعدهم بها وهم أصحاء يقدرون على أن يستمعوا إليها وأن يرجعوا عما هم فيها. فأنت إذا قلت للتلميذ الولد إن لم تذاكر هترسب وتحتقر وتبقى كذا وتبقى كذا وتبقى كذا وتبقى كذا وأعمل فيك كذا وأعمل فيك كذا، وعيدك له بهذا؟ عين النعمة لأنك نبهته إلى شيء لا يتدارك بعد هذه وتبقى نعمة ولا مش نعمة؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- حكمة البعث والجزاء وضرورة إقامة الحجة بالرسل · 0:01
- الحكمة من الوعيد الإلهي وكونه من نعم الله · 1:37
- حسرة الكافرين وتفسير «يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا» · 2:52
- دلالة الصيحة الواحدة وعلة إحضار الخلائق جميعاً · 4:14
- تمام العدل الإلهي وانفراد الله بالملك يوم الحساب · 5:44