دلالة الصراط المستقيم على كون الدنيا دار ممر لا دار مقر
سورة يس · الآية 60 · تفسير سورة يس — الآية 60 · 1:35 – 3:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أهل المعرفة بقى ساعة ما شاف اهدينا الصراط المستقيم وهذا صراط مستقيم قال لك الطريق عدل دغري مسافته قصيرة مفيش لا حوض هنا ولا حوض هنا صح؟ طب والطريق ده جابه ليه؟ هو ده نور الطريق ساعة ما تفهم ان في طريق تعرف ان في من والى ما دام في طريق يبقى من والى والى يبقى معناها اللي يتنبه إلى أنك في الدنيا سائر في طريق لو كانت الدنيا قرار ما كنتش عايز طريق. الله اكبر. إنما هي مش قرار ده مرور. فتنبه بقى إن إيه؟ بداية. ليه؟ الإنسان لما يكون في مكان مقيم فيه ثم لا يجد فيه راحة دنياه. يقوم ينتقل إلى مكان تاني. المكان التاني برضه له بدء وله إيه نهاية. لو أن الحتة اللي هو فيها دي مستقيمة الأمور بتاعتها ما يروحش الحتة التانية. ولذلك ان الذين توفاهم الملائكه الظالم انفسهم قالوا فيما كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الارض. قال الم تكن ارض الله واسعه فتهاجروا فيها؟ لما هاجر يبقى انا عايز طريق بقى اهاجر فيه. يبقى فيه من وفيه ايه؟ وفيه الى وقد واحد ال ال ال ال الف الاول للوطن يروح يوضب نفسه ويغتني زي اللي بيروحوا بعثه مثلا وبعدين يجي لايه؟ يجي لبلده يبقى سد رد. ساعه ما ربنا يقول الصراط والطريق المستقيم ومش عارف ايه والمسافه فاعلم انه يريد ان ينبهك ان قرارك في الدنيا انت عابر سبيل، بس المهم بقى ما دام عابر سبيل اسلك الطريق الى الغايه، الغايه اللي هتخليك تعمل ايه؟ تطلع من من وتروح ايه؟ الى ايه؟ الى بتاعتك دي هو اللي قال لك عليها بقى، ليه؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- النهي عن عبادة الشيطان وحكمة التعليل بالصراط المستقيم للعبادة · 0:00
- دلالة الصراط المستقيم على كون الدنيا دار ممر لا دار مقر · 1:35
- حكمة تعطل الأسباب والابتلاء للالتفات إلى المسبب · 3:36