تفسير قوله تعالى: «هذه جهنم التي كنتم توعدون» والفرق بين الوعد والوعيد
سورة يس · الآيات 62–64 · تفسير سورة يس — الآيات 62–64 · 3:27 – 4:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هذه جهنم التي كنتم توعدون برضه توعدون من الوعد ده الوعد يبقى بخير ولذلك في وعد وفي وعيد الوعيد يبقى بشر ولذلك الشاعر لما يقول ايه يا دهر يا منجز ايعاده ومخلف المامول من وعده اما يوعدني بخير يماطل وإن كان بشر يجيبه على طول كده يا دهر يا منجز إيه؟ إيعاده أي من أوعده ومخلف المأمول من وعده يا من وعده قال لك هي دي اللي احنا قلناها الأول لأن الذي ينصحك قبل وصولك إلى الشيء أن الشيء يأتي لك بصعوبة يبقى إدالك خير وقال لك يا واد الجدع المذاكر أحسن لما تيجي مش عارف تسقط ما تروحش الكلية يبقى لما يقول لك كده يبقى قدم لك أي خير مش مش إنه هو يشرك بقى إنك تسقط ده هو مش عايزك تسأل مش عايزك إيه؟ تسأل
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: «ولقد أضل منكم جبلا كثيرا» والاشتقاق اللغوي للجبلة · 0:00
- دلالة الحث على إعمال العقل في قوله تعالى: «أفلم تكونوا تعقلون» · 2:11
- تفسير قوله تعالى: «هذه جهنم التي كنتم توعدون» والفرق بين الوعد والوعيد · 3:27
- تفسير قوله تعالى: «اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون» والتقريع على كفران النعمة · 4:31