أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: «اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون» والتقريع على كفران النعمة

سورة يس · الآيات 62–64 · تفسير سورة يس — الآيات 62–64 · 4:31 – 6:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هذه جهنم التي كنتم توعدون اصلوها اليوم اصلوها اصطلوا بها اصطلوا بها يعني نحرق ونشوي بها اليوم والنهارده يوم جزاء الله وقبل كده قام قال لك أصل اللذات اللي جابتك النار انتهت بوقتها وذهبت مع الدنيا مش باقيه مش باقيه الا ايه بقى النهارده ايه؟ الا النهارده اليوم يبقى الامس ذهبت بلذاتها اللذه بتاعت الامس مش هتقعد لغايه الان تبقى انتهت وخلاص وبعدين دي ايه؟ اسلوها اليوم بما كنتم تكفرون هذا تقريع بسبب كفركم لنعمه الحق سبحانه وتعالى وذلك تقريع الى انهم لم يعرفوا للحق نعمه عليهم ولو عرفوا نعمه عليهم لما فعلوا ذلك. ولذلك لما انسان يعمل في انسان احسان، وبعد ذلك يكفر ذلك الاحسان. فاللي عمل احسان يملك انه يعمل له سوء. يقولوا له تعال عند سيدك علشان عايزك تيجي. يقول لهم شوفوا نفذوا اللي يقولوا لكم عليه واعملوا فيا لكن ما تخلونيش اقابله. ما تخلونيش ايه؟ اقابله. اكن الحياء حياء المسيء من المحسن اشد نكالا عليه من العذاب. فكأن لكفركم دي يعني اسطحوا وانتوا كفرتوا بنعمة ربنا لو انتوا عندكوا احساس كان الكفر ده بتاع ربنا لما نبكركوا به يبقى اشد من النار التي تصطلون بها

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير قوله تعالى: «ولقد أضل منكم جبلا كثيرا» والاشتقاق اللغوي للجبلة · 0:00
  2. دلالة الحث على إعمال العقل في قوله تعالى: «أفلم تكونوا تعقلون» · 2:11
  3. تفسير قوله تعالى: «هذه جهنم التي كنتم توعدون» والفرق بين الوعد والوعيد · 3:27
  4. تفسير قوله تعالى: «اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون» والتقريع على كفران النعمة · 4:31