أرشيف الشعراوي

الاستدلال بآيات الآفاق والأنفس ونعمة تسخير الأنعام على توحيد الله

سورة يس · الآيات 74–75 · تفسير سورة يس — الآيات 74–75 · 0:00 – 2:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون وقلنا إن هذه الآية جاءت بعد أن شرح الله آيات في الكون لتثبت وجوده الأعلى ووحدانيته الكبرى ففي النفس آيات وفي آفاق حول الإنسان آيات فالآفاق التي حول الإنسان خارجة عنه سماء وأرض وشمس وقمر ونجوم وهواء وسحاب يحمل الماء وأشياء لا تتخلف عن أداء مهمتها في خدمة ذلك الإنسان، تلك في الآفاق التي يقول الله فيها: "سنريهم آياتنا في الآفاق"، فمن لم ينظر في الآفاق حوله لأنه أعمى ولم يرد أن يتفكر في الكون فليرجع إلى ذات نفسه التي لا تفارقه. يبقى اللي ما عندوش قدرة إنه يبص في الكون حواليه يبقى يعمل إيه؟ يبقى ينظر في نفسه، يمكن واحد لا حول ولا قوة إلا بالله لما تفوق نقول له طب بص في نفسك. بص في نفسك، سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم. فلما تكلم سبحانه وتعالى في بعض آيات الآفاق فقال أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون وذللناها لهم. عبرة جمل ضخم فتاة صغيرة كده تذلله تنيخه وتقيمه وتحمله وتمشي به وتعمل مش عارف ايه وبرجوت صغير يؤرخها في الفراش فلا تستطيع ان تصنع معه شيئا الله لولا ان الله ذلل الكبير لما ذلل لها لانهم لم يستطيعوا ان يذللوا الصغير في خدمتهم وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها ياكلون ولهم فيها منافع ومشارب افلا يشكرون كان يجب انهم يلتفتوا الى من انعم عليهم هذه النعمة ده الإنسان لما يكون موظف عند واحد بيديله أزيلته كل شهر يبقى كل يوم يحييه وكل يوم مش عارف إيه يعمل له إيه، فاللي خالق له النعم دي كله ما يبصش له شوية، أفلا يشكرون؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الاستدلال بآيات الآفاق والأنفس ونعمة تسخير الأنعام على توحيد الله · 0:00
  2. بطلان عبادة الأصنام وعجزها ومحاجة إبراهيم عليه السلام لقومه · 2:21
  3. تفسير قوله تعالى: لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون ومصيرهم يوم القيامة · 3:55
  4. تأييد الله لرسله وحكمة الابتلاء في تصحيح العقيدة · 4:46