بطلان عبادة الأصنام وعجزها ومحاجة إبراهيم عليه السلام لقومه
سورة يس · الآيات 74–75 · تفسير سورة يس — الآيات 74–75 · 2:21 – 3:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعدين قال واتخذوا من مع ذلك اتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون. يعني الإنسان بيتخذ إله أعلى منه علشان في الشدة يرجع إليه. طب إذا كان الإله اللي أنت عبدته ده علشان في الشدة ترجع إليه هو الذي يرجع إليك لتعمره ان دمرته العوادل. ان وقع وانكسر انت اللي بتجيب وتعدله وتحط له مسمار وتعمل له مش عارف ايه، ان السيل جرف وبتجيبه من الطين وتحطه ثاني وتقعد تغسله وتعمل. تبقى انت واخده عشان ينصرك انت بت ايه؟ بدليل ان الله سبحانه وتعالى حكى لنا قصه سيدنا ابراهيم حقم الاسنان وبعدين قال بل فعله، ايه القصه؟ ده رجع بالعقل. يعني دي كلمه العقل اللي فاجاتهم. ما هو بيقول لهم ده اللي فعله كبيرهم دي، قال له يا شيخ ده انت علمت ان هؤلاء لا ينطقون ولا يعملون شيء. وبعدين قالوا الله ده دي ضدنا ثم نكسوا على رؤوسه رجعوا تاني برضه وقولوا له وبعدين قال لهم انتم بتعبدوا ما تنحتون الله خلقكم وما تعملون يا شوف الناس قالوا حركوه وانصروا الهتكم يبقى اللي انتم كنتوا عايزينهم ايه ايه ينصروكم انتم بتطلبوا من خلق الايه العابدين هم اللي ايه هم اللي ينصروهم واتخذوا من دون الله الهه لعلهم ينصرون لا يستطيعون نصرهم
موضوعات هذا المقطع (4)
- الاستدلال بآيات الآفاق والأنفس ونعمة تسخير الأنعام على توحيد الله · 0:00
- بطلان عبادة الأصنام وعجزها ومحاجة إبراهيم عليه السلام لقومه · 2:21
- تفسير قوله تعالى: لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون ومصيرهم يوم القيامة · 3:55
- تأييد الله لرسله وحكمة الابتلاء في تصحيح العقيدة · 4:46