أرشيف الشعراوي

طلاقة القدرة الإلهية في الخلق وتنزيه الذات والصفات

سورة يس · الآيات 82–83 · تفسير سورة يس — الآيات 82–83 · 0:00 – 1:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون يبقى فعل القادر الأعلى بلا علاج مش لما يعمل حاجة يقعد يشتغل فيها إيه ده هي أمر فتنفعل له الأشياء وإحنا عندنا الأمر بتاع علينا لجوارحنا بيبقى مجرد مش أمر ما بأمرش ده مراد بس بالنفس يجي يتحقق هذا الإيه يتحققه هذا المراد إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن طب ما قالش ليه في الانسان يكون لان هو لو قال الانسان ما فيش حاجه هتطلع نعم نتيجه كل ذلك بقى اننا نقول انه اذا ورد لله وصف واورد سبحانه لخلقه وصف من جنسه نقوم ناخده في اطار قول ليس كمثله شيء فسبحان اي تنزيها له تنزيها له عن ان تشبه فعله بفعلك او ذاته بذاتك او صفته بايه؟ بصفاتك فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. طلاقة القدرة الإلهية في الخلق وتنزيه الذات والصفات · 0:00
  2. مراتب مادة الملك والفرق بين عالمي الملك والملكوت · 1:13
  3. إطلاع الله لأنبيائه وأوليائه على عالم الملكوت: إبراهيم والعبد الصالح · 2:53
  4. أوزان المبالغة في مادة الملك وسر التعبير بـ«مالك يوم الدين» · 5:11
  5. الحكمة البلاغية والتربوية من صيغة «الله أكبر» في الأذان · 5:54
  6. تفسير قوله تعالى: «فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون» · 7:28