الحكمة البلاغية والتربوية من صيغة «الله أكبر» في الأذان
سورة يس · الآيات 82–83 · تفسير سورة يس — الآيات 82–83 · 5:54 – 7:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك تجد ساعات صفات المبالغه تيجي فتتعجب ليه؟ مع ان الاولى ان تاتي صفه اتانيه ونجيب الصفه دون المبالغه. انا كنت بحكي لاخواننا بقول ساعه ما نيجي لشعار الاذان عندنا نقول ايه؟ الله اكبر الله اكبر مع ان اكبر مش من الاسماء هي وصف. الاسم الكبير ولا اكبر في الاسماء ال 99؟ ايه؟ الكبير فكيف ناتي بشعار الصلاه اللي هي عماد الدين؟ خلاص بالصفه ولم ناتي بالاسم اللي هو ايه؟ الكبير. ما نقولناش الله كبير. لا قلنا الله اكبر ليه؟ لأنني باخد الناس من أعمالها. لاستجابتي إلى دعاء إيه؟ ربها. كأن الله يريد يقول عملك ده كبير في ذاته. لأنه ده مهمتك في الحياة. لكن أنا باخدك إلى أكبر منه. عشان تنشحن عند ربنا. ما شاء الله. وبعدين أردك للعمل. بدليل إن أنا بقول لك فإذا أخذت الصلاة تنكشف الأرض وتقوم يبقى ده كبير بس ده أكبر. ما شاء الله. آدي واحدة. لكن لما يقول أكبر يبقى فيه كبير. يبقى عمل الدنيا كبير ولكن لقاء خالقك وخالق الدنيا اكبر لانه هيعينك على مسائل الدنيا. ما بحتكرش عمل الدنيا. خلاص؟ لكن لو قلنا كبير يبقى مقابله صغير. ففي الاسماء كبير لان ما دونه صغير، مالوش صفه الكبر ابدا. ما شاء الله ما شاء الله يا مولانا نعم نعم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- طلاقة القدرة الإلهية في الخلق وتنزيه الذات والصفات · 0:00
- مراتب مادة الملك والفرق بين عالمي الملك والملكوت · 1:13
- إطلاع الله لأنبيائه وأوليائه على عالم الملكوت: إبراهيم والعبد الصالح · 2:53
- أوزان المبالغة في مادة الملك وسر التعبير بـ«مالك يوم الدين» · 5:11
- الحكمة البلاغية والتربوية من صيغة «الله أكبر» في الأذان · 5:54
- تفسير قوله تعالى: «فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون» · 7:28