أحكام قسم العبد وقسم الخالق والفرق بين القسم والمساءلة
سورة الصافات · الآيات 1–5 · تفسير سورة الصافات — الآيات 1–5 · 0:38 – 2:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى كما أخبرنا رسول الله بمراده يريد منا إن أقسمنا أو حلفنا ألا نحلف إلا به. ولكنا بالاستقراء رأينا الحق سبحانه وتعالى يحلف بخلق من خلقه. فيحلب بالملائكة ويحلب بالحيوان ويحلب بالجبال ويحلب بالفجر ويحلب بالعشر. قال لك ايوه. هو يقسم بما شاء على من شاء. على من شاء. انما انت ما تقسمش الا بيه، لان القسم تعظيم، فيجب ان لا يكون معظما عند المؤمن بالله الا الله. سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى. لانك لما تحلف بحاجه اكنها كبيره عندك بتقول هات ابويا هات مش عارف ايه تعظمه، يقول لك لا انا مش عايز تعظم حاجه ابدا. ان كنت هتحلف تحلف بمين؟ احلف بالله. من كان حالفا فليحلف بالله او اليه. فاذا ظهر ما يكون ظاهرا قسم بغير الله فاعلم انه مش قسم وخصوصا ان وصل من عالم او يقين يقول له وحياه ابوك تعمل الشيء الفلاني ده مش قسم ده مساءله لان القسم بتقسم على شيء يا حصل يا ما حصلش طب وحياه ابوك تعمل لي الشيء الفلاني دي حصل حقيقي ولا حصل مش اسمها ايه؟ ولذلك في قراءه في القران اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الذي تساءلون به والارحام تساءلون به وبالارحام يعني إذا ففيه فرق بين المساءلة وبين القسم، يبقى القسم بتقسم على شيء، هذا الشيء حصل أو ما حصلش أو شيء يحصل أو ما يحصلش.
موضوعات هذا المقطع (9)
- القسم في فواتح سورة الصافات وبيان المقسم عليه · 0:00
- أحكام قسم العبد وقسم الخالق والفرق بين القسم والمساءلة · 0:38
- حكمة قسم الله بمخلوقاته ومناسبتها للمقسم عليه · 2:21
- أدوات القسم وبلاغة صيغة لا أقسم في القرآن الكريم · 7:13
- تفسير الصافات والزاجرات والتاليات بالملائكة وحراسة السماء · 9:34
- دلالات لفظ الصف في القرآن الكريم وسنن الكون · 14:29
- تأويل الصافات في صفوف المقاتلين والمصلين وحملة الدعوة · 18:46
- دلالة وحدانية الله والفرق بين الاسمين الواحد والأحد · 23:17
- تفسير ربوبية المشارق والمغارب والحكمة من تعاقب الأوقات · 23:49