أرشيف الشعراوي

حكمة قسم الله بمخلوقاته ومناسبتها للمقسم عليه

سورة الصافات · الآيات 1–5 · تفسير سورة الصافات — الآيات 1–5 · 2:21 – 7:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نقول لك ربنا يقسم بما شاء على من شاء. ليه؟ لأنك قد يكون الشيء تافها في نظرك ولكنه عند خالقه عظيم له مهمة وأنت غفلان عن هذه المهمة وأنا بحلف ده عشان أقول لك إن ده شيء إيه؟ إن شيء مهم يعني. زي ما ربنا سبحانه وتعالى جه لما فتر الوحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني غاب الوحي لان الوحي كان يثقل رسول الله اثقالا شديدا وتعرق وتقول ذملوني ودسموني وان جبينه لا يتفضض منه العرق واذا كان على دابه دابه اتنخي والوحي نازل عليه واذا كانت مكبتيه على واحد يضج ويتعب ومن ثقله انا سنلقي عليك ايه؟ الرجل الرجل الرجل فكان الوحي اول ما يجي كان يعمل ايه في النبي؟ يتعبه ففتر الوحي مده. لما فتر الوحي مده قاموا الكفار قالوا ربنا اللي كان بعت محمد قلاه وجفاه واستغنى عنه ولا عادش بينزل له حاجه. طب اشمعنى دلوقتي عرفت انه له رب بيبعته؟ بقى في الجفوه امنت انه له رب في كروشه وفي الايمان قلت لا ما ده كذاب. ده يدل على التناقض. قالوا ان رب محمد قد قلاه. نقول دلوقتي بقى له رب طب اما نقسم لكم بقى عشان تعرفوا. قال والضحى انما قليته. قال لها طب ايه العلاقه بين والضحى انما قليته؟ والضحى والليل اذا سجى ما ودعك ربك وما قلى. ده ده اغبيه. ليه؟ لانك اوجدت بالوحي. ولما اوجدت بالوحي كان ولابد ان تستريح. عشان انت اللي تتشوق للوحي، بعد ما ترتاح هتدوق حلاوه الوحي. تقوم انت اللي تطلبه. يبقى طلبك له ده يخفف تعبك في استقباله. فعملنا الفترة دي. فجاب لنا قسم من الموجود الذي لا يختلف فيه احد. والضحى يعرفونه والليل إذا سجى سكن الناس ما يعرفوهش. ما ودعك ربك وما قال. طب وإيه العلاقة بين دي؟ قام قال لك هل الضحى إذا جه والليل جه بعده يبقى معناه إن الضحى مش جاي؟ الله الله ما شاء الله يا مولاي ده حيجي بس لما تكون ارتحت تكون نمت كده وارتحت وتشوقت انت بقى وكده بتصحى بقى وتقول يبقى الضحى للعمل والاجهاد والليل لكن لما يجي الليل ونسكن الواحد يبقى معناه ان ما فيش ضحى ضحى ده حيجي ضحى وللاخره خير لك من الاولى ده حتيجي احلى الله يبقى يجيب القلم مناسب لمين؟ انتم تؤمنون بان الضحى يجيء للحركه والإجهاد والليل يجيء للسكون، ولكن سكون الليل ليس معناه أن الليل دائم، بل هيجي إيه ضحى. سبحان الله. فكذلك رسول الله أجهد أولاً هنريحه شوية، وبعدين هيطلع الإيه؟ هيطلع الضحى تاني ولا الآخرة خير لك من الأولى لأن مفيش تعبان. إذا الله يقسم بما شاء على من شاء. يجي يقول والزاريات ذروة، إقرأ، فالحاملات، الزاريات الرياح اللي عندك هنا، فالحاملات أوقفوا، فالجاريات فالمقسمات أمرات، تشتي هنا ولا تشتي هنا؟ ما شفتش هنا فالمقسمات الامر ايه؟ ان ايه؟ انما توعدون الله بقى الزاريات والبتاع قال لك ايوه دي دوره لكن ايه؟ الميه اللي احنا قلنا بنشربها دي هي بتنقص وتزيد في الكون ولا من يوم ما اتخلقت هي هي اللي بنشربه بيطلع ثاني هنا يتبخر لحد ما يفضل شويه في جسمه يموت يتبخروا واخدين يبقى انا ما نقصتش ميه ولا اي حاجه بس هي ايه؟ دوره نعم يبقى القسم كله من الحق سبحانه وتعالى يقسم بما شاء على من شاء، أما أنت فلا تقسم إلا بالمعظم الأعلى وهو الله. سبحانه وتعالى. إنما هو يقسم بما شاء لأنه بده يبرز مهمته أو بده يقرب بواسطة المعلوم شيئا ما إيه؟ شيئا مجهولا.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. القسم في فواتح سورة الصافات وبيان المقسم عليه · 0:00
  2. أحكام قسم العبد وقسم الخالق والفرق بين القسم والمساءلة · 0:38
  3. حكمة قسم الله بمخلوقاته ومناسبتها للمقسم عليه · 2:21
  4. أدوات القسم وبلاغة صيغة لا أقسم في القرآن الكريم · 7:13
  5. تفسير الصافات والزاجرات والتاليات بالملائكة وحراسة السماء · 9:34
  6. دلالات لفظ الصف في القرآن الكريم وسنن الكون · 14:29
  7. تأويل الصافات في صفوف المقاتلين والمصلين وحملة الدعوة · 18:46
  8. دلالة وحدانية الله والفرق بين الاسمين الواحد والأحد · 23:17
  9. تفسير ربوبية المشارق والمغارب والحكمة من تعاقب الأوقات · 23:49