حوار المؤمن في الجنة مع قرينه المعذب في النار
سورة الصافات · الآيات 62–68 · تفسير سورة الصافات — الآيات 62–68 · 3:00 – 4:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقلنا إن هذا لهو الفوز العظيم كلمة حكاها الله عن رجل كان له قرين في الدنيا يسول له الشر ولكن الله بنصه عليه أنجاه منه. فأحب وهو في الجنة أن يرى من كان يغريه بالشر في النار. فاطلع راح على سور كده ما هو بينهم سور فاطلع من سور الجنة على من في الإيه؟ النار فوجد قرينه. فلغاه بقى بالإيه؟ الأمور اللي كانت بتاعته. قال هل أنتم مطلعون؟ فاطلع فرآه في سواء الجحيم. قال تالله أن إن كدت أنت قربت أن تهلكني إن كدت لتردين ولولا نعمة ربي بحفظي منك لكنت من المحضرين مثلك في النار. وبعد ذلك يسر من الحالة التي هو فيها فيقول أفما نحن بميتين يعني مش حنموت بعد كده يعني كأن أمنيته أن يظل هكذا بدون موت. أفما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين إن هذا لهو الفوز العظيم. لمثل هذا فليعمل الايه؟ فليعمل الايه؟ فشوف ربنا عايز العظه جايبها منين؟ جايبها في وقتها في وقت الجزاء مش في وقت التكليف جايب العظه في وقت الايه؟ الجزاء المشهود نعم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم النزل والرد على شبهة التشبيه برؤوس الشياطين · 0:00
- حوار المؤمن في الجنة مع قرينه المعذب في النار · 3:00
- المفاضلة بين نزل المؤمنين وشجرة الزقوم ومظاهر طلاقة القدرة · 4:35
- الحكمة البلاغية في تشبيه طلع شجرة الزقوم برؤوس الشياطين · 7:51
- معنى خروج الشجرة في أصل الجحيم ودلالة الطلع وأطواره · 11:06
- عذاب الكافرين بالأكل من الزقوم والشرب من الحميم · 13:39