أرشيف الشعراوي

الحكمة البلاغية في تشبيه طلع شجرة الزقوم برؤوس الشياطين

سورة الصافات · الآيات 62–68 · تفسير سورة الصافات — الآيات 62–68 · 7:51 – 11:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما شفناش احنا صحيح شفنا شجره الزقوم في تهام وشفناها انها منتنه والعرب يعرفوها وبعدين اراد الله ان يبشع صورتها طلعوا كل شيء يبقى جميل ساعه ما يطلع كده يبقى شكله جميل اما له الطلع اللي يبقى جميل ده هو كأنه رؤوس الشياطين. الله! طب رؤوس الشياطين احنا ما شفناهاش. وكتير منا ما شافوش شجرة الزقوم بطلعها البشع دي، احنا شفناها بطلعها البسيط. قام قال لك ايه وهو ده المراد. طب هل المراد تحديد التمثيل ولا إشاعة معنى التمثيل؟ يعني ايه؟ يعني الحق سبحانه وتعالى يريد أن يبين بشاعة طلع هذه الشجرة. البشاعة يعني القبح الدمامة الشكل المنفر عايز يبينوه لنا. فجاب صورة للشيطان. ما شفناهاش. ولذلك بعض المستدركين يقول لك الله هو احنا شفنا الشيطان عشان يضرب لي مثل بالمجهول بالمجهول. ازاي الكلام ده؟ نقول له طيب تعالى نشوف كده. كانت العرب تعتقد أن الشيطان ده أقبح صورة. ويقابله الملاك اجمل صوره. ولذلك امراه امراه العزيز لما قال نسوه في المدينه امراه العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا انا لنراها في ضلال مبين فلما سمعت بمكرهن ارسلت اليهن واعتدت لهن متكه واتت كل واحده منهن ايه سكين وقالت اخرج عليهن فخرج ساعه ما شافوه ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم. كأن سورة الملك جمال. وسورة الشيطان قبح. قبح. فإذا مستقر عند العرب أن سورة الملك إيه؟ جمال. وسورة الشيطان قبح. إذا فأراد الله أن يقبح شجرة الزكور. يجيب فرق الشياطين اللي إحنا ما شفناش. قال لك لو كان يأتي لها بمثل محدد في القبح واحد كان هيبقى على لون واحد. يمكن ده قبيحه عندك ولاش قبيحه عند التانيين. وهو يريد شيئا مقبحا عند الكل. طب ازاي؟ يجيب لك صوره الشيطان اللي احنا ما شفناهاش، انما بنعرف انه ايه؟ بس شكله قبيح. قام قال لك ولذلك لو اتيت برسام الكاريكاتير في الدنيا وقلت لهم اعملوا لنا صوره تخيليه للشيطان ما تجيش صوره زي صوره ابدا. كل واحد هيعمل ايه؟ صوره للقبح في نظره. فلما يلون سوره القبح تبقى تشعها في كل انسان يرى القبح في هذه او هذه او هذه او هذه يبقى بده يعمم سوره الايه؟ سوره القبح. ما شاء الله.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم النزل والرد على شبهة التشبيه برؤوس الشياطين · 0:00
  2. حوار المؤمن في الجنة مع قرينه المعذب في النار · 3:00
  3. المفاضلة بين نزل المؤمنين وشجرة الزقوم ومظاهر طلاقة القدرة · 4:35
  4. الحكمة البلاغية في تشبيه طلع شجرة الزقوم برؤوس الشياطين · 7:51
  5. معنى خروج الشجرة في أصل الجحيم ودلالة الطلع وأطواره · 11:06
  6. عذاب الكافرين بالأكل من الزقوم والشرب من الحميم · 13:39