معجزة تسبيح الجبال مع داود وسماع النبي لتسبيح الحصى
سورة ص · الآيات 18–19 · تفسير سورة ص — الآيات 18–19 · 8:24 – 9:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإذا قال الحق إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق، تسبيح الجباش مش هي بتاعت داوود، ده التسبيح ومع أي أحد. إنما تسبح وياه، يعني يعملوا كرسي واحد. يعني هو يسبح وهو وياه كده ويا الله. ايه اللي خلاه يفهم دي المسألة دي؟ يبقى إذا المعجزة اللي في داوود مش إن الجبال بتسبح. لا الجبال بتسبح ويا تسبيحه. ولذلك الكلام في معه إنا سخرنا الجبال معه، ما قالش سخرنا الجبال يسبحنا مع أي واحد. ولذلك هناك لما قالوا إن الحصى سبح في يد رسول الله. مش بيقولوا كده؟ نقول لهم عدلوا العبارة شوية. لأن الحصى يسبح في يد أبي جهل. إذا مش العظمة في أن الحصى بيسبح في أيده، العظمة في أن رسول الله يسمع تسبيح الحصى في يده. هذا الكلام نعم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مراتب الكائنات وحقيقة حياة وتسبيح الجمادات · 0:00
- أدلة القرآن على إدراك وعبادة الحيوانات والطيور · 2:01
- عجائب لغة الطير وسلوك الحيوان وتفوق فطرتهما · 4:44
- معجزة تسبيح الجبال مع داود وسماع النبي لتسبيح الحصى · 8:24
- تفسير التسبيح بالعشي والإشراق واستمرار العبادة بتعاقب الأوقات · 9:32
- تفسير قوله تعالى: والطير محشورة كل له أواب · 11:15