تفسير التسبيح بالعشي والإشراق واستمرار العبادة بتعاقب الأوقات
سورة ص · الآيات 18–19 · تفسير سورة ص — الآيات 18–19 · 9:32 – 11:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق. العشي يعني بعد الظهر للمغرب والإشراق شروق الشمس. بعض الأئمة أراد أن يأتي بدليل على صلاة الضحى. ايه الدليل؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم طب له دليل من القرآن ولا حاجة؟ فوجد هذه الآية والإشراق ولذلك الضحى سماها صلاة الإيه؟ الإشراق. يسبحنا بالعشي والإشراق. طيب أي عشيٍ وأي إشراق؟ كل مكان له عشي وله إشراق يخالف الآخر فيبقى عندي عشي وعندي غير الثاني إيه؟ إشراق. زي ما إحنا قلنا إن في ناس بتصلي في مكان الصبح، وفي الوقت نفسه في مكان ناس بتصلي الظهر، وناس بتصلي الإيه؟ العصر، وناس بتصلي الإيه؟ المغرب، وناس بتصلي الإيه؟ فتشرق الشمس من هنا لتغيب هنا وتاخذ أدوارها. فكأن الحق سبحانه وتعالى أراد بهذه الدورة أن يعبد الله بكل أوقات العبادة في أي وقت من أوقات النهار، يبقى الله يعبد صبحاً وظهراً وعصراً ومغرباً وكام في كل وقت، ده بيصلي الصبح وده بيصلي. أي إشراق إذاً؟ إذا إذا دائم يسبحن بالعشي والاشراق ولذلك لما نقول إن الله يبسط يده بالليل ايه ليتوب ايه مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل قال له أي ليل وأي نهار والليل والنهار متداخلان ولا يوجد ليل إلا بعد إلا فيه هام قال لك كأن الله باسط يده دائما
موضوعات هذا المقطع (6)
- مراتب الكائنات وحقيقة حياة وتسبيح الجمادات · 0:00
- أدلة القرآن على إدراك وعبادة الحيوانات والطيور · 2:01
- عجائب لغة الطير وسلوك الحيوان وتفوق فطرتهما · 4:44
- معجزة تسبيح الجبال مع داود وسماع النبي لتسبيح الحصى · 8:24
- تفسير التسبيح بالعشي والإشراق واستمرار العبادة بتعاقب الأوقات · 9:32
- تفسير قوله تعالى: والطير محشورة كل له أواب · 11:15