أرشيف الشعراوي

جنة آدم وتجربة التكليف وظهور السوءات

سورة ص · الآية 50 · تفسير سورة ص — الآية 50 · 1:12 – 4:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

جنة في الدنيا اللي هي البستان أهو ده البستان اللي ربنا حط فيه آدم عشان يتلقى فيه التجربة التكليفية والتكاليف كلها افعل ولا تفعل كل تكليف مؤداه افعل كذا ولا تفعل كذا فلما أحب الناس اللي يقول لك ده الجنة دي اللي كان ربنا مودي فيها آدم وبعدين عصي طلعه من الجنة يقول له يا شيخ ده أول إخبار من الله عن آدم مش قال أنا خلقته للجنة أنا خالقه إني جاعل في الأرض خليفة. نقول له إيه حكاية الجنة دي؟ قال لك لما تحب واحد تدربه على عمل بتتكلف له بالإقامة وبالنفقة ومش عارف إيه وبتاع عشان تدي له الإيه؟ التدريب اللي على المهمة بتاعته. فلما جربه افعل كذا ولا تفعل كذا واحضر الشيطان نسى وتبع الشيطان فلما ذاق الشجرة بدت لهما سوءاتهما. قال له انت اخذت التجربه دي ان اللي يخالف منهجي تبدو فاذا رايت عوره في الكون الى ان تقوم الساعه فاعلم ان لله منهجا معطلا. كل ما تشوف حاجه بدت لهما ايه؟ الله اكنه كان بيتغذى ازاي امال. ايه بدت لهما سوءاتهما؟ هنا السوءه الاماميه والسوءه الخلفيه. طب اشمعنى بقى السوءه دلوقتي؟ اما قال لك لان لما تشوف ما الفرق بين نتوء السوءات الاماميه ونتوء الانف. ولا ولا الاصبع ايه ما هي قد بعضها يعني طب ما الفرق بين فتحه السوءه اللي في الخلق وفتحه البؤ طب ما هي فتحه وفتحه ايش اللي فيها دي؟ اذا متى كانت عوره؟ لازم لما بقت لها مستحذرات اصل كنه لما كان بياكل على منهج الله ياكل من كل الشجر ولا يكربش هذه الشجره كان بياكل على قد استبقاء الحياه ولا ما يبقاش له فضلات فلما ذاق الشجره حب بقى يتبول وحب يطلع ارياح الله ايه الحكايه اللي حصلت جدي ويداري ما تدراش دي يا سيدي لانها حتبقى قاعده خلاص انتهت المساله بدت لهما ايه؟ سوءاتهما دي تنبيه بقى دي المنهج التكليفي اللي خده ادم في تدريب الجنه افعل ولا تفعل واحذر الشيطان فلما ذاق الشجره بدت لهما سوءاتهما وتفقا يخسفان عليهما من ورق الجنه. قال لي داروها هي ما تداراش لانها ستدفع ستدفع الثوم المغطيها دي. بول بده ينزل او اي حاجه تنزل هتعمل ايه؟ اه يبقى بقى ما صارت سوءه بالايه؟ بالمخالفه ودي اخذ منها البشر انهم لما يكونوا في مكان الاكل او التموين يبقى قليل عايزين يقللوا اكل الجندي. وعايزين يقللوا محتاج احتياجه للفضلات. فعملوا اقراص سد غذاء ها ولا تزحمش المئتي مش كده ولا ايه؟ ما هو عادي يبقى اذا الحق سبحانه وتعالى كان يقوتهم من الثمر بتاع الجنه ها بما لا يبقي ايه؟ فضلات. طهي مين؟ طهي الحق. يبقى احنا بتطلع منا الحاجات دي لانها طهي الخلق. وبناخد ونملى بطننا وتتعفن وتعمل لها ايه؟ تعمل لها مظاهرة. وده رمزية على أن السوءة أو العوربة في المجتمع لا ما تظهرش إلا إذا حصلت إيه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. معنى الجنة ودلالتها في الدنيا والآخرة · 0:00
  2. جنة آدم وتجربة التكليف وظهور السوءات · 1:12
  3. وسوسة الشيطان لآدم والجمع بين بشريته وعصمته · 4:56
  4. مفهوم جنات عدن والخلود فيها مقارنة بنعيم الدنيا · 7:06
  5. تفسير قوله تعالى: مفتحة لهم الأبواب وإعجازها العلمي · 8:39