أرشيف الشعراوي

الدلالة البدنية واللغوية للاتكاء وحكمة هيئة أهل الجنة

سورة ص · الآية 51 · تفسير سورة ص — الآية 51 · 0:00 – 5:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

متكئين فيها، متكئين، المتكئ هو ما بين النائم والجالس، أو ما بين النائم والقاعد، لأن مش قعدة زي جلسة، قعدة لها معنى وجلسة، إنما يؤدون معنى واحد وهو أنه عامل كده، قاعد كده أهو، تقول يا قعد ولا إيه جلسة، لكن قعدة تقولها عن قيام، كان قائمًا فقعد أمال الجلوس قال لك كان مضطجعا فجلس الله ده يجي من العمة الناحية دي وده يجي من الإيه؟ من الناحية دي يبقى القاعد أو الجالس قاعد على إيه؟ على مقعدته مقعدته متحملة الجسم الأعلى نظام مقعدته تحمل الجسم الإيه؟ الأعلى الأعلى وأما رجليه دول شايلين نفسهم لأنهم معمولين على الأرض كده طيب تعب من القعدة دي يقوم نقول له ريح العظمتين مش كده بنقول؟ يقوم يتكئ كده يبقى الاتكاء بين الايه؟ بين ايه؟ بين الجلوس وايه وايه؟ بين الجلوس والايه؟ والنوم والنوم أو بين أو بين الايه؟ القعود والوقوف بين القعود والوقوف طيب القعود بيبقى النصف الأعلى محمول على المقاعد طب ايه الوقوف؟ قال لك محمول الجسم كله بالساقين بالفخذين بالكله على مين؟ على القدمين ولذلك الشاعر لما حب يصف المحبوبه بتاعته قال لها قدمين قدمين لطيفان تبارك الله كيف مع دقتها يطيقان حمل ما فوقها؟ ازاي طاقتها دي؟ فلما الانسان يقف يبقى تقله كله على ايه؟ على قدميه ولما يقعد يبقى كله تقله على ايه؟ على المقعده والباقي ده مستريح فاذا اتكأ يبقى قسم من جذعه ما بينحملش يقوم يرتاح طب فاذا تعب قوي يقول له يا اخي انت تعمل ايه ادخل ادخل معاك عاد نام مدد لك شويه مدد لك دي كايه ريح العضمتين ودي ايه مديت لك اذا فالانسان وهو نائم ثقله مقسم على ايه بالعرض الجنب كده يكون واخد له قطاع كده بس هو ده اللي شايله وده شايله وده شايله مش كله على حته واحده لا كل حته شايله اللي فوقها طيب وبعدين إذا مشي قام قال لك يبقى عايز حاجتين اثنين، طاقتين اثنين طاقة تحمل الجسم اللي هي الأقدام وطاقة يبقى لها قوة تنقل القدم عشان تمشي يبقى في حركتين اثنين يتعب ولا ما يتعبش؟ يبقى يتعب طب وإذا كان العملية دي وماشي وشايل قال لك زود ثقله على القدمين يقوم لما يتعب يعمل إيه؟ أول حاجة يعملها إيه؟ يرمي التقص عشان يخفف الإيه؟ الحمض؟ طيب برضه تعب يبطل مشي ويقف شويه ينهك كده ويرتاح. ليه خفف طاقه المشي اللي هي الرجل هتتقدم ورجلها هتقعد؟ طيب برضه ما ارتاحش يعمل ايه؟ يروح قاعد. ما ارتاحش يروح مقاضع كده. برضه ما ارتاحش يعمل ايه؟ ينام. الله يبقى متكئين ديًا دل على أن المجلس فيها لا يمل. إن تعبت من القعده ها؟ اتكئ. إن تعبت من الاتكاء بتبقى عايز تنام نقول لك بقى إيه؟ اتفضل ارتاح أو إن كان مفيش تكلفة مدد لك كده خد لك مدد يعني ألقي ثقة لك على بعضه ما تبعثش ثقة للجسم كله على شيء واحد متكئين يدل على أن المجلس لا يمل اللي يقعد ويتعب يعمل إيه؟ يتكئ كده ولذلك هناك وقال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراودك تاع النفس قد شغفها ايه؟ حبها. إنا لنراها في ضلال مبين. فلما سمعت بمكرهم أرسلت اليهم إلى أن قال فلما رأيناه أكبرنا وقطعنا أيديهن وقلنا حاشا لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم. يبقى إذا الاتكاء وسط في راحة الجسم بين النائم اه والقاعد والقاعد بس قال هو المتكأ بس متكأ ايه؟

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. الدلالة البدنية واللغوية للاتكاء وحكمة هيئة أهل الجنة · 0:00
  2. صفة متكأ أهل الجنة وفرشهم في القرآن الكريم · 5:03
  3. تفسير قوله تعالى: «يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب» وخصائص ثمار الجنة · 6:56