تفسير قوله تعالى: «يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب» وخصائص ثمار الجنة
سورة ص · الآية 51 · تفسير سورة ص — الآية 51 · 6:56 – 8:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كلها ادي معنى كلها في الايه متكئين متكئين دليل على انه ايه ان تعب من الاعلى يتكئ و ايه ويرتاح وعرفنا سبب الحكاية دي كلها علميا متكئين فيها طب بعد ما يكون متكئ كده يقعد كده ما يشربش شاي ولا قهوه ولا حاجه يدعون فيها بفاكهه كثيرات وعشرات يدعون فيها كان التحيه التي تقدم لهم هي ما تشتهيه نفوسهم مش يجي يجيب لك اي تحيه كده يدخلها عليك يمكن انا ما بحبش القهوه وعايز شاي كان عايز سيفن اب ان كان عايز لموت يبقى الحريه لمين؟ الحريه لهم ما فيش تحيه ملزمه للجميع لانها قد لا تصادف هوًا في النفس ولا طبعًا في العاده. يدعون فيها بفاكهه الايه؟ بفاكهه اسم هنا الفاكهه بقى الاول دي. ده الفاكهه دي تفكه وده بعد القوت الطبيعي. قام قال لك ده دليل على انهم يعني بيتفكهم اللي بيتفكه ده يبقى لازم عنده القوت الايه؟ الضروري. وفاكهه مما يتخيرون مما ايه؟ يتخيرون ولحم طير مما يشتهون. طب واصل البيئه دي ما كانتش فيها بتاعه فاكهه. ما كانتش بتاعت ده بتاعت كانت بتاعت شعير بتاعت بر الحاجات اللي هي جاب لهم الحاجتين اللي ما كانش عندهم والشراب ما كانش عندهم العنب اللي يعملوا منه الايه؟ العصير فدي حاجه عندهم يعني ايه؟ لها لذه يدعون فيها بفاكهه كثيره وايه؟ ولذلك هيقول في سوره ثانيه والفاكهه يبقى شكلها واحد انما ايه؟ مذاقها يتغير يقول لك ما احنا اكلنا دي رزقنا من قبل هذا الذي رزقنا من قبل. نقول له لا بأوتوا به متشابها بس كله هتلاقيه مش هو. ليه؟ لان في طلاقه قدره. احنا عندنا تفاح يعني يبقى تفاح، جوافه تبقى جوافه، موز يبقى موز. تقول لي حاجه تقول لي ما الموز ده انا كلت منه لك لا بس هو شكل الموز انما ده حاجه ثانيه خالص. ليه؟ لان مطهي بايه؟ بطلاقه القدره. بطلاقه القدره. يدعون فيها بقى جاب المتكأ ومتكأ على ايه؟ قلناه يدعون فيها بفاكهه كثيرات وعشرات. وبعدين بقى لما الراجل بقى يبقى قاعد كده قعدة كويسة وعنده بقى فاكهة وعنده شراب يبقى دليل على أن الضروريات وكده قالك ميبقاش بقى إلا لأنه بده يداعب بقى يداعب جمال بقى وينبسط
موضوعات هذا المقطع (3)
- الدلالة البدنية واللغوية للاتكاء وحكمة هيئة أهل الجنة · 0:00
- صفة متكأ أهل الجنة وفرشهم في القرآن الكريم · 5:03
- تفسير قوله تعالى: «يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب» وخصائص ثمار الجنة · 6:56