أرشيف الشعراوي

جنة آدم كبيئة تدريبية على التكليف وحفظ الحدود

سورة ص · الآيات 71–75 · تفسير سورة ص — الآيات 71–75 · 7:09 – 8:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى حينما عرض هذه المسألة وقال: "إني جاعل في الأرض خليفة". لم يشأ الحق لعدالته ورحمته أن ينزل آدم إلى الأرض ليعمرها بغير منهج من المناهج التي تصلح حركة الحياة. ولم يشأ أن يجعله يكلف ثم يجربه في آدم، فصنع له قطعة من الأرض ليدربه على التوجيه فيها فاختار له بستانا جميلا فيه كل مقومات الايه؟ الحياه، وقال له لهذا البستان كل منه ما شئت رغدا بس الشجره دي ما تخربهاش ليه؟ ليمثل الاباحه فيما احل وليمثل الحظر فيما منع. الله الله ما شاء الله ادي واحده وبعد ذلك قال له بس احذر الشيطان لانك انت عارف انه عدو لك. هيغويك فاحذره. يبقى ثلاث حاجات اهي. المنهج افعل كذا يعني كل من كل ده. ولا تفعل كذا لا تقعد. واياك ومين؟ والشيطان لانه سيغويك لان هو عازز عليه ازاي هو اللي يبقى عاصي والباقي ما يعصاش. لأغوينهم اجمعين. كويس قوي كده. يبقى اذا الجنه اللي كان فيها ادم جنته تدريبا على التكليف. افعل كذا ولا تفعل كذا. وحذره من من الشيطان. يبقى هذا التكليف. وبعد ذلك لما الشيطان اغوى ادم وبعد ذلك اكل من الشجره ده هو قال له ايه؟ قال له لا تقرب هذه الشجره مش ما تاكلش فكان دي رمزيه الى ان الله حين يحرم شيئا يقول له لا تقربوا مش ما تعملوش لانه بده يحمي الانسان من نزغات نفسه حين راى مبررات المعصيه ما تقربش ولذلك تجد في ايات القران تلك حدود الله عاد مره يقول فلا تعتدوها ومره يقول فلا تقربوها تلك حدود الله فلا تحتدوها هذا في الامر الحلال. طب وفي الحرام؟ قال تلك حدود الله فلا لان من حام حول الحمى يوشك ان يوقعها.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. دلالة إخبار الله للملائكة بخلق بشر من طين · 0:00
  2. مراحل خلق الإنسان من عناصر الطين وتكاملها العلمي · 0:32
  3. التسوية ونفخ الروح وحقيقة سجود الملائكة لآدم · 3:46
  4. حكمة خلق آدم للأرض وتمثيله للبشرية في الخطأ والتوبة · 4:57
  5. جنة آدم كبيئة تدريبية على التكليف وحفظ الحدود · 7:09
  6. البلاغة القرآنية في التعبير بـ 'أن تسجد' و'ألا تسجد' · 8:48
  7. تفسير قوله تعالى 'استكبرت أم كنت من العالين' · 9:49
  8. بيان أصل إبليس وشموله بأمر السجود رغم كونه من الجن · 11:48
  9. خلاصة دلالات قصة آدم ورمزية ظهور السوءات عند المعصية · 14:30