أرشيف الشعراوي

حقيقة البنوة عند الأنبياء والفرق بين بنوة البدن وبنوة الدين

سورة الزمر · الآية 4 · تفسير سورة الزمر — الآية 4 · 0:43 – 1:29

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يبقى هو ده اللي يبقى ابني ولذلك البنوه مش لله البنوه حتى للرسل سيدنا نوح مش قال له ان ابني من ايه؟ من اهلي قال له لا يا نوح فيه فرق بين نواة الابدان وبنواة الاديان هو صاحبك من بدنك انما مش من دينك وبنوه الانبياء الاتباع قال له ان ابني من اهله لا لا مش من اهلك انه ايه؟ شوف انه عمل عمل يبقى اذا البنوه للانبياء ايه؟ عمل وما دام عمل غير كده يبقى مش من دينك نعم

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. نفي اتخاذ الله للولد وبيان معنى الاصطفاء · 0:00
  2. حقيقة البنوة عند الأنبياء والفرق بين بنوة البدن وبنوة الدين · 0:43
  3. الأدلة العقلية على امتناع اتخاذ الولد ونفي حاجة الله للعزوة والمعونة · 1:31
  4. تنزيه الله في «سبحانه» ودلالة «الواحد القهار» وعلاقة القدرة بالزمن · 3:01