الأدلة العقلية على امتناع اتخاذ الولد ونفي حاجة الله للعزوة والمعونة
سورة الزمر · الآية 4 · تفسير سورة الزمر — الآية 4 · 1:31 – 2:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لو اراد الله ان يتخذ ولدا وكلمه لو معناها حرف امتناع لامتناع ما حصلش. له كان يحب انما ما احبش. ولذلك انى يكون له ولد ولم تكن له ايه؟ صاحبه. صاحبه. طب كويس قوي. وبعدين طب اتخاذ الولد ده ليه بقى ان شاء الله؟ عشان ايه؟ طب الناس بتتخذ ولد عشان ايه؟ علشان لما نكبر قال يبقى يعني يمسك النعش عشان ما يدخلش التوب. طب ياخد بيه عزوه. طب قبل ما لما قالوا لله ولد في الاخر في العصور المتاخره من الديانات في عيسى وغيره. طب ربنا كان من قبل كده من قبل ما خلق الكون لحد ما جه عيسى ما كانش له ولد يا عيني قعد كده من غير ولد لحد ما جه واحد الله. طب ولما انتق اتخذ عيسى من الوجود من من الولد بقى؟ ربنا من غير ولد غلبان مقطوع مقطوع من شجره؟ ايه الكلام اللي انتم بتقوله ده؟ يعني مساله ايه؟ لا تصح لا في طلب الولد للمعونه مفهوم؟ ولا للعزوة ليه؟ لأن الله خلق الخلق كلهم من ألف الخلق إلى ما لا نهاية له في يائه، خلقها بكامل قدراتها، يبقى الولد مش هيجيب له القدرة ولا هيزوده ولا يعني هيبقى شغل عبث عنه.
موضوعات هذا المقطع (4)
- نفي اتخاذ الله للولد وبيان معنى الاصطفاء · 0:00
- حقيقة البنوة عند الأنبياء والفرق بين بنوة البدن وبنوة الدين · 0:43
- الأدلة العقلية على امتناع اتخاذ الولد ونفي حاجة الله للعزوة والمعونة · 1:31
- تنزيه الله في «سبحانه» ودلالة «الواحد القهار» وعلاقة القدرة بالزمن · 3:01