إخبار الوحي بأصل خلق الإنسان ونقض نظرية التطور
سورة الزمر · الآية 6 · تفسير سورة الزمر — الآية 6 · 12:21 – 13:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يخلقكم في بطون امهاتكم الخلق الثاني بقى. الخلق الاول اللي كان من تراب. والله سبحانه وتعالى اعلمنا بما لم نشهده. انه خلقكم من تراب وعليه شويه ميه بقى طين وبعدين بقى حمق مسنون وبعدين بقى سلك الفقار وبعدين ايه؟ جت له الايه؟ الروح. الله. دي اللي ما شفناهاش انما هو اللي ايه؟ ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم. فمساله يعرفوها منا. إذا لو أن جماعة قالوا ده أصل الخلق كذا وأصله كرد ومش قرد وبتاع وده تطور نقول له كذاب. ليه؟ لأنه لو كان من قرد، طب القرود اللي موجودة دلوقتي ما تطورتش إلى إنسان أبدا في تاريخ ما نعرف أبدا، ما حصلتش. ولا ارتقتش حتى عن القردية إلى ما يخرج من الإنسان. فكان المفروض ما دام كان القرود لازم تئتر. لكن الحق سبحانه وتعالى جعل من كل شيء زوجة. من كل شيء زوجة، يبقى كل واحد منتصر بصاحبه. صحيح إنها مراحل، إنها مراحل.
موضوعات هذا المقطع (15)
- الحكمة من خلق الناس من نفس واحدة ومكانة المرأة في قصة الخلق والخطاب الشرعي · 0:00
- دلالة إنزال الأنعام ثمانية أزواج ونعم الله على بني آدم · 2:25
- أطوار تكوين الجنين في بطن أمه بين التخليق وغير التخليق · 3:19
- الإعجاز الحيوي في جسد الإنسان ومخزون الطاقة وصيدلية الصيانة الذاتية · 4:30
- وحدة الأصل البشري ونفي التمييز العرقي وحكمة بشرية الرسل · 7:31
- المعنى البياني لقوله تعالى جعل منها زوجها وخلق حواء · 10:26
- حكمة الامتنان بالأنعام ومراتب المخلوقات ومفهوم الزوج في القرآن · 11:05
- إخبار الوحي بأصل خلق الإنسان ونقض نظرية التطور · 12:21
- دلالة المكان المكين للجنين والظلمات الثلاث في بطن الأم · 13:36
- الحكمة الإلهية في وظائف الظلمات الثلاث لحماية الجنين وتدرج نموه · 15:32
- التدقيق العلمي والبلاغي في حصر الظلمات الثلاث داخل الرحم · 19:23
- دلالة آية عدم إشهاد الخلق والرد على المضلين ولطائف اسم الإشارة ذلكم · 20:46
- التوجيه العقدي لتقديم لفظ الجلالة الله على ربكم وسبق المنهج للخلق · 22:37
- الفرق بين الملك والملك والملكوت في قوله تعالى له الملك · 24:38
- تفرد الخالق بالربوبية ووضع المنهج في قوله تعالى لا إله إلا هو فأنى تصرفون · 26:14