بيان معنى الخوف والرجاء وفضل رحمة الله على العمل
سورة الزمر · الآية 9 · تفسير سورة الزمر — الآية 9 · 2:20 – 4:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
جاب حاله من الاولاني وبعدين دي احسن ولا من قنط بالليل ساجدا وقائما. يحذر الاخره ويرجو رحمة ربه. يحذر الاخره ويرجو رحمة ربه. طيب كلمه يحذر يعني خاف. والتاني ما قالش يأمن يقابلها بقى. قام قال لك يحذر الآخرة يعني يخاف الآخرة ويرجو رحمة إيه ربه. الأول جاب الإيه؟ جاب العملية اللي هتنتظره لما يحصل يحذر الخوف إنما عند الرحمة عدى إلى الله على طول ويرجو رحمة ربه. يحذر الآخرة ما قالش ويرجو الجنة ويرجو إيه؟ رحمة ربه ليه؟ لأن أي إنسان لما حب بقى نمسك له على الواحدة هيطلع فيه ذنوب ولا لا؟ يبقى ايه الكفيل فينا ايه اللي هيسعنا ايه؟ الرحمه. الرحمه. اوعى تفرح بتقول عمل وامانته ويقول لك لا ده هي بالايه؟ ده هي لان التكاليف كلها لصالحك انت. ما فيش حاجه عايده على الله. يبقى لما اديك جزاء عليها في الاخره يبقى ده من مين؟ من فضلك. يحذر الاخره ويرجو رحمه ربه. قل بعد هذا هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ طب ما هو قال ديكها أهذا خير أم من هو قانت؟ فبيقول لك دوكها ما علموش العلم الحقيقي ودول علموا العلم الإيه؟ الحقيقي ما يستويش الذين إلا قال إيه؟ مرة كأن لم يدعونا إلى ضر مسلح وبعدين رجع إلى رجع إلى الكفر ثاني يبقى ده ما علمش العلم الحقيقي إنما لو علموا مطلوب الدنيا لاستقلوا المطلوب في الدنيا عن المطلوب لهم في الآخرة. الله ما يساويش حاجة إنما ما علموش هذه هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ انما يتذكر اولو الالباب.
موضوعات هذا المقطع (5)
- المقارنة بين الكافر والقانت آناء الليل وتفسير مفرداتها · 0:00
- بيان معنى الخوف والرجاء وفضل رحمة الله على العمل · 2:20
- فضائل قيام الليل وأثره في الإخلاص وراحة النفس · 4:30
- نفي المساواة بين من يعلم ومن لا يعلم وعلم المكاشفة والفيوضات · 8:01
- تفسير قوله تعالى: قل يا عبادي الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة · 12:51