أرشيف الشعراوي

نفي المساواة بين من يعلم ومن لا يعلم وعلم المكاشفة والفيوضات

سورة الزمر · الآية 9 · تفسير سورة الزمر — الآية 9 · 8:01 – 12:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا بقى يحذر الآخرة من القهر فيها ويرجو رحمة ربه لأن سبقت رحمته غضبه ويرجو رحمة ربه يبقى القهر فيحذر الآخرة رحمة الرب تواد رحمة إيه ربه وبعد ذلك إيه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إيه الحكاية دي لا ما يستووش ليه أمال طب هو لما لما أعرض عن الله ولا لما قنط اللي أعرض عن الله ما علمش أو علم ولم يوظف العلم طب واللي قنط بالليل وسجد والى اخره. يبقى علم. طب ايه في علم الاول موجود، ايه اللي هيعلمه ثاني؟ قال لك علم المكاشفه وعلم الفقه بقى. الله دي من رحمه الله ولذلك لما جه في العبد الصالح بتاع سيدنا موسى اتيناه ايه؟ من لدنا علما. رحمه من عندنا وعلمناه من لدنا علما. يبقى الرحمه اللي هنا يرجو الرحمه اللي هي الفيوضات الخاصه. الله التي يعطيها الله لمن ايه؟ ها؟ صلى في معيته. ده انت لما يكون عندك واحد وصاحبك وتملك معيتك بياخد خصوصياتك ولا لا؟ ما دام بياخد تبقى انت هتفضل مع ربنا يوديك بخصوصيه يسويك بمن يؤدي الفرض وحده مش ممكن. لا ما ما تقرب الي عبدي بمثل ما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به، وكنت بصره الذي يبصر به، وكنت يده التي يبطش بها، وكنت رجله الذي ايه يسعى الله تبقى مسأله ربانيه وحتى يكون ربانيا يقول للشيء كن فيكون تبقى دي فيوضات مين بقى؟ اللي قاعد بقى ساجد وقائم ولا فيش فيه رياء لأن ما فيش حد شايفه وممتنع عن الأصوات وممتنع عن الضوء وممتنع عن كل حاجه وسايب النوم اللي فيه راحه ومش عارف متعه كل ده بقى ربنا يسيبه كده من ابدا ده اللي بيرافقك مده طويله بيناله من رفدك وخيرك وبرك فاللي قاعد ويا ربنا ده طوالي لازم ايه هل يستوي الذين فكان في علم تاني العلم التاني ده اسمه علم المكاشفه طبعا ما حدش بيقدر يقوله انما دي يجربه من ايه من صنع ذلك مع الله يدي له الخواطر ويدي له الاشياء اهو اهو موسى رسول مش رسول والعبد الصالح تقرب الى ربه بمنهج الرسول لكن لما تقرب إلى ربه بمنهج الرسول يبقى الرسول بقى لحمه بربنا يبقى لما ده ملحمه بربنا بقى يبقى في إيه؟ في كلام تاني دايركت بقى دي يقوم يديله أشياء أتعبت موسى نفسه أيوه ولذلك قال له كذا وكذا وكذا وكذا قال له وما فعلته عن أمري ده الكيس بقى اللي أنت يعني إيه؟ يبقى الحق سبحانه وتعالى يرسل الرسل عشان يلحموا الخلق بالخالق فإذا ما لحموا الخلق بالخالق يبقى لهم ايه؟ فيوضات ثانيه خاصه يداها لهم، هذه الفيوضات اللي هي بيقول ايه؟ الاول صفات القهر يحذروا الاخره، ويرجو رحمه ربه، ومن رحمته ان يفيض عليك باسرار واشياء فوق ايه؟ فوق ما جاءك به الايه؟ الرسل. قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ انما يتذكر هذه القضيه اصحاب العقول. العقول اللي بتعمل ايه؟ اللي بتقعد تبحث في المحسات لان الانسان له حواسب تدرك العقل ميزته انه ياخد دي وياخد دي بالسمع ودي بالبصر ودي بالانف ودي بكل حاجه ثم يعرضها عشان يشوف الايه؟ الامور التي فيها من الخير والامور التي فيها من الشر فيرجح دائما جانب الايه؟ ده ان كان لب صحيح ان كان اللب لب الشيء هو الايه؟ المقصود من ايه؟ من خلقته فاذا كان اولو الالباب يعمل كده ويختار بين البدائل فيختار اجداها فائده وأعمها ايه؟ نفعا. أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه. قل: هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون بعد الرحمة؟ إنما يتذكرون ها؟ أولو الألباب. أولو الألباب. قل كان هو.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. المقارنة بين الكافر والقانت آناء الليل وتفسير مفرداتها · 0:00
  2. بيان معنى الخوف والرجاء وفضل رحمة الله على العمل · 2:20
  3. فضائل قيام الليل وأثره في الإخلاص وراحة النفس · 4:30
  4. نفي المساواة بين من يعلم ومن لا يعلم وعلم المكاشفة والفيوضات · 8:01
  5. تفسير قوله تعالى: قل يا عبادي الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة · 12:51