أرشيف الشعراوي

تفضيل الإسلام على سائر المعتقدات بالعقل والكمال

سورة الزمر · الآية 18 · تفسير سورة الزمر — الآية 18 · 1:08 – 2:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لك الإسلام جاء والناس أصناف كفرة لا يؤمنون بإله ومشركون يؤمنون بإله معه إيه؟ غيره وأتباع ديانات كان لها كتب ورسل سابقين كاليهود والإيه؟ والنصارى فهؤلاء الذين عاصروا الإسلام في هذا هم يستمعون قولا من هنا وقولا من هنا وقولا من هنا يستمعوا قول الملاحدة والكفار ويستمعوا قول مين؟ المشركين ويستمعوا قول اصحاب الكتب الايه؟ القديمه. فقال ربنا اعرضوا هذه الاقوال على نفس عقولكم وبعدين اختاروا احسن الايه؟ احسن الاقوال منها ولا تتمسكوا بقول تدخلونه في قلوبكم وبعدين تبحثوا الامر الاخر بل اخرجوا كل الاشياء من قلوبكم وابحثوا كل الماقيل وبعد ذلك قارنوا بألبابكم وعقولكم تشوفوا الكل احسن فتشوفوا ايه تلاقي الاسلام هو الذي جمع كل خير وهيمن على الكتب القديمه وجاء دينا عاما يبقى كان دين خاص في مثلا لبني اسرائيل وده مثلا الحته الفلانيه انما ده جه دين ايه؟ دين عام ودين ليس بعده دين وما دام ليس بعده دين يبقى لازم يستوفى كل شروط الايه؟ شروط الكمال اليوم اكملت لكم ايه؟ الدين الأكبر واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ايدي يبقى اذا ده احسن الايه؟ يبقى احسن ما نتبعه.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير اتباع أحسن القول وبيان أن الله أحسن قائل · 0:00
  2. تفضيل الإسلام على سائر المعتقدات بالعقل والكمال · 1:08
  3. بيان هدايتي الدلالة والمعونة وجزاء أولي الألباب · 2:49
  4. مراتب الحسن والأحسن في تشريعات الإسلام وأحكامه · 5:33
  5. ضوابط العفو والتسامح بين الحق الشخصي وحق المجتمع · 7:48
  6. خلاصة دلالة الآية ودور العقل في ضبط الهوى · 8:46