ضوابط العفو والتسامح بين الحق الشخصي وحق المجتمع
سورة الزمر · الآية 18 · تفسير سورة الزمر — الآية 18 · 7:48 – 8:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك الله يعني رغب عباده في التسامح. بس التسامح يكون في الامر الذي يعود ضرره عليه. انما يعود ضرره على المجتمع ما فيش حد لو سامح. ولذلك النبي ما كانش يغضب في امر يتعلق به. انما اذا انتهك امر لله كان يبقى اسد هاسود. اه يبقى ما تسامحش في امر ليس لك فيه شيء. سامح في امر بتاعك انت. نعم فيقول انتم ليه تزعلوا من الاحسن دي؟ الا تحبون ان يغفر الله لكم لما واحد يسيئني ما تغفرلوش ليه؟ انت ما تحبش لما تعمل سيئه ربنا يغفر لك؟ يقول انا بحب ربنا يغفر لك، طب لما انا عايز ربنا يغفر لك ما تغفر لصاحبك ده اللي عمل فيك سيئه، بس الشرط الا الا تهيج مجتمعا الا تهيج ايه؟ مجتمعا
موضوعات هذا المقطع (6)
- تفسير اتباع أحسن القول وبيان أن الله أحسن قائل · 0:00
- تفضيل الإسلام على سائر المعتقدات بالعقل والكمال · 1:08
- بيان هدايتي الدلالة والمعونة وجزاء أولي الألباب · 2:49
- مراتب الحسن والأحسن في تشريعات الإسلام وأحكامه · 5:33
- ضوابط العفو والتسامح بين الحق الشخصي وحق المجتمع · 7:48
- خلاصة دلالة الآية ودور العقل في ضبط الهوى · 8:46