أرشيف الشعراوي

حقيقة وعد الله وعدم إخلافه وتصديقه بوقائع الدنيا

سورة الزمر · الآية 20 · تفسير سورة الزمر — الآية 20 · 12:38 – 15:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لا يخلف الله الميعاد الوعد هو الإخبار بشيء سار مفرح قبل وجود زمنه إيه ليش منا قبل وجود زمنه؟ عشان الوعد يغريك بأن تعمل أمال هيبقى وعد ليه؟ يبقى لازم يغريك بأن تعمل يبقى لازم فيه فتره طب والوعيد برضه وعده وكلامه بشر قبل ايه؟ عشان تحذره. يبقى الحق سبحانه وتعالى مراده من تفظيع العقوبات على الجرائم ليس وقوعها وانما يخوف الناس منها عشان ما تقعش فيها. يبقى مصلحتهم ولا مش مصلحتهم؟ مصلحتهم. وعد الله لا يخلفه ليه؟ لان الذي يخلف الوعد شاءوا تخرجوا عن امكانياته. إمكانيات ذاته بأن قلبه يتغير يا سيدي عليك ما يديكش. ولكن الله ما يتغيرش. طب ما يمكن وعدك بشيء وبعدين الظروف ما مكنتوش إنه يوفي بيه. لكن ما فيش حاجة أبداً تعتز على الله. يبقى كل حاجة في إمكانياته قادر ولأن له علاقة قدرة. ولأن الحق سبحانه وتعالى يريد حين يأتي شيء بوعد مكانه الدنيا انه يخلينا نصدق الوعد اللي ما جاش وقته في الاخره. ساعه ما يقول لي وعد الله وان جندنا لهم الغالبون ولا ينصرن الله مش عارف ايه. هذا وعد للمؤمنين وان اضطهدوا اولا يبقى لما ما يجيش تصديقه يبقى يشككني في الوعد اللي هيجي زمنه. يبقى لازم يديني وعد زمنه موجود الان ويتحقق ولذلك سيدنا عمر لما سمع قول الله سيهزم الجمع ويولون الدبر. عمر نفسه قال اي جمع هذا؟ احنا قاعدين نحمي نفسنا ايه؟ فلما جت بدر قال صحيح صدق الله سيهزم الجمع وقد هزم. يبقى لازم يوعد وعدين. وعد في الاخره لسه ما جاء زمنه. ولازم يؤكده بوعد ايه؟ يكونوا في الدنيا علشان لما نصدقوا في وعد الدنيا في شيء ما كانش هيجي على البال اولم يروا ان لا ناتي الارض ننقصها من اطرافها. يعني يا كفار قريش انتم بتعندم محمد ورقعتكم رقعه واسعه يا قريش. لكن كل يوم محمد ياخذ منها حته. ياخد القبيله دي يبقى ننقص الارض من الكفر ونزيدها في مين؟ في المال فاذا حصل ذلك نقوم لما يعيدنا وعد بقى في الاخره نقوم نقول صدق الله في الاولى ولا بد ان يصدق في الايه؟ في الثانيه.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير قوله تعالى: {لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية} · 0:00
  2. عجز اللغة البشرية عن وصف نعيم الجنة وحكمة ضرب الأمثال · 2:46
  3. تنزيه نعيم الجنة وأنهارها عن آفات الدنيا ونقائصها · 4:49
  4. الفرق بين صنعة الخالق والخلق ودلالة جريان الأنهار من تحت الغرف · 9:30
  5. حقيقة وعد الله وعدم إخلافه وتصديقه بوقائع الدنيا · 12:38
  6. حكمة نسبة الأفعال لمشيئة الله وتسلية النبي ﷺ · 15:31