تفسير الهداية والإضلال ومزايا التشريع الإلهي المنزه عن الهوى
سورة الزمر · الآية 23 · تفسير سورة الزمر — الآية 23 · 7:21 – 9:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نسأله بقى هو اللي بيضل بيعذبنا ليه بقى؟ من يضلله يعني ايه؟ يعني يعلم انه لم يستمع إلى منهجه بأنه خلقه مختارا إن شاء آمن وإن شاء لم إيه؟ لم يؤمن. يبقى لما واحد يكفر هو كفر غصب عن ربنا. لما عصي عصي غصب عن ربنا، إنما هل رضي الله منه ذلك؟ ده موضوع آخر. فما له من هدي يعني إياكم أن تستدركوا على الله بأحكام بشرية تصنفها لكم عقول الذين يستنكفون أن يأخذوا عن الله ويعملوا لك قوانين، تقول له لا ما دام ربنا قال ما يصحش إنه إيه؟ إن حد يستدرك عليه، لأن مش ممكن تجيب هداية أحسن من ال إيه؟ من ربنا سبحانه وتعالى. لأن على الأقل يجب أن تفهم أن الذي يشرع شرعاً يريد أن يحكم به أناساً لابد أن يكون غير منتفع لأنه لو كان منتفع بالحكم آه تبقى ما دام منتفع بالحكم يبقى يمكن هواه يروح للانتفاع يعني لما يجي العمال يشرعوا ورأسماليين يشرعوا الرأسمالي لما يشرع يشرع بما إيه؟ يقوي الرأسمالية والعمال لما يجوا يشرحوا يقاوموا مثلا العمال ليه لانهم هينتفعوا انما يشترط في من يشرح ان لا يكون منتفعا بما ايه؟ بما شرع وما دام ما يكونش منتفع بما شرع لا تجد ذلك الا في الله. ومن يضلل الله فما له من هذا افمن يتقي بوجهه ولذلك الحق سبحانه وتعالى يترك في كونه قضايا حتى عند الكافرين به وعند غير المؤمنين بمنهجه. يقوم لما يجوا يحلوا قضاياهم دي ما يقدروش يجيبوا لها افكار بشريه. يقوموا يلتفتوا يلاقوها يقربوا من قضايا الدين يجابوا قضيه الدين. هل جابوها لانهم امنوا بالاله الذي فرض هذا الدين؟ لان امورهم ما تنحلش الا بيه. ومن يضلل الله فما له منهاج.
موضوعات هذا المقطع (4)
- القرآن أحسن الحديث وحفظ الله له حجة على خلقه · 0:00
- معنى تشابه القرآن ودقة الفروق البلاغية في الآيات المتشابهة · 1:02
- تفسير وصف القرآن بالمثاني وأثر سماعه في وجل القلوب ولينها · 5:30
- تفسير الهداية والإضلال ومزايا التشريع الإلهي المنزه عن الهوى · 7:21